البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وله نثر جيد، ونظم حسن، منه قوله: شعر
يراعٌ إذا أبكيته ضحك النَّدي … وعضبٌ إذا أضحكته بكت العدى
فشيمة ذا أنى اعتدى قطُّ رأسه … وشيمة هذا قطُّ رأس من اعتدى
وكتب على بعض الأبنية قوله أيضًا: شعر
عش في أمان رغيد العيش مبتهجًا … في غبطة عنك عين البشر لم تنم
مستمسكًا بيد الإقبال معتصمًا … من الإله بحبلٍ غير منفصم
يطيعك الفلك الدوَّار والقدر … الأمَّار والملك الجبار ذو الحشم
لك الزمان غلامٌ والورى خدمٌ … وتحت أمرك رب السيف والقلم
لا يسكن لهم أرضًا أنت ساكنها … ولا تطول بها إلا يدُ النعم
وله:
لا بَلَغ الأعداء ما أملوا … ولا انتهى من سعدنا الأوَّل
وظلَّت البشرى بأسماعنا … معادة ماضٍ ومستقبل
وله:
إذا جئت الحمى فدع الركائب … بحيث تلوح أنوار الحبائب
وقف بالدَّوح من بانات سلعٍ … وسل عن ذلك الرشاء المجانب
ألا لله أيامٌ تولت … بهاتيك الأباطح والأهاضب
ومن أهواه طوع يدي وحكمي … على رغم المحاسد والمراقب
ولما استولى التتار على بغداد، ظن أنه يحصل له مقصود، فأنكروا عليه مباطنته على ملكهـ، وقُتِل في أول جمادى الآخرة، سنة ست وخمسين وست مئة.
يراعٌ إذا أبكيته ضحك النَّدي … وعضبٌ إذا أضحكته بكت العدى
فشيمة ذا أنى اعتدى قطُّ رأسه … وشيمة هذا قطُّ رأس من اعتدى
وكتب على بعض الأبنية قوله أيضًا: شعر
عش في أمان رغيد العيش مبتهجًا … في غبطة عنك عين البشر لم تنم
مستمسكًا بيد الإقبال معتصمًا … من الإله بحبلٍ غير منفصم
يطيعك الفلك الدوَّار والقدر … الأمَّار والملك الجبار ذو الحشم
لك الزمان غلامٌ والورى خدمٌ … وتحت أمرك رب السيف والقلم
لا يسكن لهم أرضًا أنت ساكنها … ولا تطول بها إلا يدُ النعم
وله:
لا بَلَغ الأعداء ما أملوا … ولا انتهى من سعدنا الأوَّل
وظلَّت البشرى بأسماعنا … معادة ماضٍ ومستقبل
وله:
إذا جئت الحمى فدع الركائب … بحيث تلوح أنوار الحبائب
وقف بالدَّوح من بانات سلعٍ … وسل عن ذلك الرشاء المجانب
ألا لله أيامٌ تولت … بهاتيك الأباطح والأهاضب
ومن أهواه طوع يدي وحكمي … على رغم المحاسد والمراقب
ولما استولى التتار على بغداد، ظن أنه يحصل له مقصود، فأنكروا عليه مباطنته على ملكهـ، وقُتِل في أول جمادى الآخرة، سنة ست وخمسين وست مئة.
944