البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وبتّ منه أرى النَّار التي سجدَت … لها المجوس من الإبريق تسجدُ لي
راحٌ إذا سفكَ النُّدمان من دمها … ظلت تُقَهقه في الكاسات من جذل
فقل لمن لامَ فيها إنني كلفٌ … مغرىً بها مثل ما أغريتَ بالعذل
وله:
على كلِّ خير من وصالك مانع … وفي كل لحظٍ من جمالك شافعُ
ولي منك قلب بالصُّدود مكاشفٌ … عزوفٌ وطرفٌ بالفتور مصانعُ
ومن عجبٍ أن يسكن القلب عندكم … ولم تخلُ من نار الغرام الأضالعُ
لئن كنتَ يوم البين بالجزع جازعًا … فإنيَ بالجرعاء للصَّبر جارعُ
وهُيِّج من وجدي حمائم أيكةٍ … صوادحُ للقلب المعنَّى صوادعُ
قصيدة مطولة جيدة.
وله قوله أيضًا شعر:
أتعلَمُ ما ألقى بها وأُكَاتِم … هو الوجدُ لا ما تدَّعيه الحمائمُ
فما كلُّ من أذرى المدامع مغرمٌ … ولا كلُّ من أبدى التجلُّد سالمُ
ولو ضُمِّنَت أحشاؤها بعض لوعَتي … لصوَّح منها الغُصن والغصن ناعمُ
أيا مودعي سرّي ومن يدَّعي الهوى … أعينا على ما هيَّجتْه المعالم
ولم أنْسَها يوم النَّوى وعيونها … تطالع من تلك السَّواجي السَّواجم
عيونٌ على سُمر القدُود كأنَّها … لهادم من صبغ الخدود لها دَمُ
وإني لتعديني على الهمِّ عزمةٌ … تحاكي حُمَيَّاها الرِّقاق الصَّوارمُ
راحٌ إذا سفكَ النُّدمان من دمها … ظلت تُقَهقه في الكاسات من جذل
فقل لمن لامَ فيها إنني كلفٌ … مغرىً بها مثل ما أغريتَ بالعذل
وله:
على كلِّ خير من وصالك مانع … وفي كل لحظٍ من جمالك شافعُ
ولي منك قلب بالصُّدود مكاشفٌ … عزوفٌ وطرفٌ بالفتور مصانعُ
ومن عجبٍ أن يسكن القلب عندكم … ولم تخلُ من نار الغرام الأضالعُ
لئن كنتَ يوم البين بالجزع جازعًا … فإنيَ بالجرعاء للصَّبر جارعُ
وهُيِّج من وجدي حمائم أيكةٍ … صوادحُ للقلب المعنَّى صوادعُ
قصيدة مطولة جيدة.
وله قوله أيضًا شعر:
أتعلَمُ ما ألقى بها وأُكَاتِم … هو الوجدُ لا ما تدَّعيه الحمائمُ
فما كلُّ من أذرى المدامع مغرمٌ … ولا كلُّ من أبدى التجلُّد سالمُ
ولو ضُمِّنَت أحشاؤها بعض لوعَتي … لصوَّح منها الغُصن والغصن ناعمُ
أيا مودعي سرّي ومن يدَّعي الهوى … أعينا على ما هيَّجتْه المعالم
ولم أنْسَها يوم النَّوى وعيونها … تطالع من تلك السَّواجي السَّواجم
عيونٌ على سُمر القدُود كأنَّها … لهادم من صبغ الخدود لها دَمُ
وإني لتعديني على الهمِّ عزمةٌ … تحاكي حُمَيَّاها الرِّقاق الصَّوارمُ
1006