درجات أقوال فقهاء الحنفية - صلاح أبو الحاج
الخاتمة وأهم النتائج:
والدرجة الثالثة: القول المصحح: وهو أقل حالاً بكثير من المعتمد؛ لأنه تصحيح قليل قام به واحد أو أكثر، بخلاف المعتمد كثر التصحيح والاعتماد عليه، فيجوز العمل به بوجود حاجة ظاهرة.
والدرجة الرابعة: القول غير المصحَّح: وهو استنباطٌ أو تخريجٌ صادرٌ من أهله لم يلاق اعتماداً أو تَصحيحاً، فلم يوجد له ترجيحٌ صريح أو دلالة، فلا يُعمل به ما لم تكن حاجة شديدة.
والدرجة الخامسة: القول الضعيف: وهو ما نصّ الفقهاء على ضعفه صريحاً أو دلالة، فلم يعد مكاناً للعمل إلا للضرورة.
والدرجة السادسة: القول الخطأ: وهو ما لا يُعدُّ قولاً في المذهب؛ لكونه مخالفاً لرواياته وأُصوله، فكان صادراً من قائل نتيجة سبق ذهن أو سبق قلم، فلا يجوز العمل به بحال.
والدرجة السابعة: القول الشاذ: وهو القول المخالف للإجماع، فلا يعتبر، ولا يُذكر إلا للتنبيه عليه كالحديث الموضوع.
* * *
والدرجة الرابعة: القول غير المصحَّح: وهو استنباطٌ أو تخريجٌ صادرٌ من أهله لم يلاق اعتماداً أو تَصحيحاً، فلم يوجد له ترجيحٌ صريح أو دلالة، فلا يُعمل به ما لم تكن حاجة شديدة.
والدرجة الخامسة: القول الضعيف: وهو ما نصّ الفقهاء على ضعفه صريحاً أو دلالة، فلم يعد مكاناً للعمل إلا للضرورة.
والدرجة السادسة: القول الخطأ: وهو ما لا يُعدُّ قولاً في المذهب؛ لكونه مخالفاً لرواياته وأُصوله، فكان صادراً من قائل نتيجة سبق ذهن أو سبق قلم، فلا يجوز العمل به بحال.
والدرجة السابعة: القول الشاذ: وهو القول المخالف للإجماع، فلا يعتبر، ولا يُذكر إلا للتنبيه عليه كالحديث الموضوع.
* * *