درجات أقوال فقهاء الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول متعلقات الأقوال وقواعد ترجيحها
1.الاستنبطات المعتبرة: لاعتبار مَن جاء بعدهم، وصارت قولاً له اعتبار، واجتهاداتُ هذه الطبقةِ أقلُّ حالاً من الاجتهادات ممن سبقهم.
2.الاستنبطات الضعيفة: فلم يأخذوا بها، ولم يُصحِّحوها، فتكون قولاً ضَعيفاً في المذهب، يُمكن العملُ به للضَّرورة.
الثالث: مسائل الفقهاء «علماء القرن الخامس إلى يومنا»:
أولاً: التخريجات، وهي ثلاثة درجات: معتبرة وضعيفة وخاطئة، كما سبق، لكنها في رتبة أقل من تخريجات المشايخ؛ لنزول رتبتهم الاجتهادية.
ثانياً: المستنبطات، وهي مردوة بكاملها؛ لفقدان أهلية الاستنباط في هذه العصور.
المبحث الأول
متعلقات الأقوال وقواعد ترجيحها
ويشتمل هذا المبحث على أربعة مطالب في الفرق بين طبقات الأقوال وطبقات المسائل، وطبقات الأقوال في كتب الحنفية، وأهمية معرفة درجات الأقوال، وقواعد الترجيح بين الأقول المختلفة في المذهب على النحو الآتي:
2.الاستنبطات الضعيفة: فلم يأخذوا بها، ولم يُصحِّحوها، فتكون قولاً ضَعيفاً في المذهب، يُمكن العملُ به للضَّرورة.
الثالث: مسائل الفقهاء «علماء القرن الخامس إلى يومنا»:
أولاً: التخريجات، وهي ثلاثة درجات: معتبرة وضعيفة وخاطئة، كما سبق، لكنها في رتبة أقل من تخريجات المشايخ؛ لنزول رتبتهم الاجتهادية.
ثانياً: المستنبطات، وهي مردوة بكاملها؛ لفقدان أهلية الاستنباط في هذه العصور.
المبحث الأول
متعلقات الأقوال وقواعد ترجيحها
ويشتمل هذا المبحث على أربعة مطالب في الفرق بين طبقات الأقوال وطبقات المسائل، وطبقات الأقوال في كتب الحنفية، وأهمية معرفة درجات الأقوال، وقواعد الترجيح بين الأقول المختلفة في المذهب على النحو الآتي: