درجات أقوال فقهاء الحنفية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمّد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، ومَن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن درجات الأقوال مختلفة عن طبقات المسائل، كما هو مبيّن في مطلب خاص به، بحيث يتبين لنا في درجات الأقوال ما الرتبة التي حصل عليها هذا القول في الاعتبار وعدمه، بعد الترجيح الذي تمّ في هذه المسألة؛ لأن عامة المسائل فيها خلاف بين الفقهاء في ترجيحها.
ويجب علينا الأخذ بما رجحه المرجحون، وهذا بعد التتبع للخلاف الذي حصل بينهم فيها، فيكون في المسألة عدة أقوال، وكلُّ قول له نوع اعتبار أو رَدّ.
فإذا كان يوجد قولين قريبين في الترجيح كان أحدُهما معتمداً والآخر معتبراً، وأمكننا العملُ بالمعتبر مع وجود المعتمد لمطلق وجود حاجة لذلك.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمّد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، ومَن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن درجات الأقوال مختلفة عن طبقات المسائل، كما هو مبيّن في مطلب خاص به، بحيث يتبين لنا في درجات الأقوال ما الرتبة التي حصل عليها هذا القول في الاعتبار وعدمه، بعد الترجيح الذي تمّ في هذه المسألة؛ لأن عامة المسائل فيها خلاف بين الفقهاء في ترجيحها.
ويجب علينا الأخذ بما رجحه المرجحون، وهذا بعد التتبع للخلاف الذي حصل بينهم فيها، فيكون في المسألة عدة أقوال، وكلُّ قول له نوع اعتبار أو رَدّ.
فإذا كان يوجد قولين قريبين في الترجيح كان أحدُهما معتمداً والآخر معتبراً، وأمكننا العملُ بالمعتبر مع وجود المعتمد لمطلق وجود حاجة لذلك.