درجات أقوال فقهاء الحنفية - صلاح أبو الحاج
الدرجة الخامسة: القول الضعيف:
الدرجة الخامسة: القول الضعيف:
وهذا مصطلح مستعمل في الكتب فيما يكون من الأقوال ضعيفاً، قال ابن الهمام (¬1): وهذا «مبني على قول ضعيف»، وقال (¬2): «هذا قول ضعيف نقل عن بعض الأصحاب».
وقال ابن نجيم (¬3): «إن قولهم: بأن ماء البئر يصير مستعملاً عند الكل، مبني على قول ضعيف عن محمد، والصحيح من مذهب محمد أن ماء البئر لا يصير مستعملاً مطلقاً؛ لأنّ المستعمل هو ما تساقط عن الأعضاء، وهو مغلوب».
وقال ابن نُجيم (¬4): «فظهر بهذا أن ما ذكره في المتن: من أنّ البعرتين لا ينجسان؛ للإشارة إلى أنّ الثلاث تنجس إنما هو على قول ضعيف».
والمقصود بالقول الضعيف هنا القول الذي نصوا على ضعفه صريحاً أو دلالة، فلم يبقَ محلاّ للعمل إلا إذا وُجِدت ضرورةٌ، حيث جوَّزا فيها العمل بالقول الضعيف فيها.
ومن أمثلته:
¬__________
(¬1) ينظر: فتح القدير 10: 432.
(¬2) ينظر: فتح القدير 2: 65.
(¬3) ينظر: البحر الرائق 1: 104.
(¬4) ينظر: البحر الرائق 1: 119.
وهذا مصطلح مستعمل في الكتب فيما يكون من الأقوال ضعيفاً، قال ابن الهمام (¬1): وهذا «مبني على قول ضعيف»، وقال (¬2): «هذا قول ضعيف نقل عن بعض الأصحاب».
وقال ابن نجيم (¬3): «إن قولهم: بأن ماء البئر يصير مستعملاً عند الكل، مبني على قول ضعيف عن محمد، والصحيح من مذهب محمد أن ماء البئر لا يصير مستعملاً مطلقاً؛ لأنّ المستعمل هو ما تساقط عن الأعضاء، وهو مغلوب».
وقال ابن نُجيم (¬4): «فظهر بهذا أن ما ذكره في المتن: من أنّ البعرتين لا ينجسان؛ للإشارة إلى أنّ الثلاث تنجس إنما هو على قول ضعيف».
والمقصود بالقول الضعيف هنا القول الذي نصوا على ضعفه صريحاً أو دلالة، فلم يبقَ محلاّ للعمل إلا إذا وُجِدت ضرورةٌ، حيث جوَّزا فيها العمل بالقول الضعيف فيها.
ومن أمثلته:
¬__________
(¬1) ينظر: فتح القدير 10: 432.
(¬2) ينظر: فتح القدير 2: 65.
(¬3) ينظر: البحر الرائق 1: 104.
(¬4) ينظر: البحر الرائق 1: 119.