درجات أقوال فقهاء الحنفية - صلاح أبو الحاج
تمهيد في طبقات المسائل:
2.غير ظاهر الرواية، وهي أقوال الضعيفة؛ لضعف أصولها أو ثبوتها.
ثانياً: مسائل الصاحبين:
1.ظاهر الرواية، وهي الرتبة الثانية بعد ظاهر الرواية عند أبي حنيفة، فيؤخذ بها لحاجة تقتضيها.
2. غير ظاهر الرواية، وهي أدنى رتبة من أقوال أبي حنيفة في غير ظاهر الرواية، فيؤخذ بها للضرورة بشرطها.
ثالثاً: مسائل زفر والحَسن:
وهي أقلُّ رتبةً من قول أبي حنيفة والصاحبين في غير ظاهر الرواية.
رابعاً: مسائل سائر الأصحاب سوى مَن ذكر، وهي أقلُّ رتبةً من قول زُفر والحَسَن.
الثاني: مسائل المشايخ، «علماء القرن الثالث والرابع»:
أولاً: التخريجات، وهي ثلاثة درجات:
1.التخريجات المعتبرة؛ لتوافق أكثرُ المشايخ على التخريج.
2. التخريجات الضعيفة؛ لإعراض عامة العلماء عنها مثل هذا التخريج، وإنما يبقى قولاً لبعضهم.
3.التخريجات الخاطئة؛ لسبق ذهن حصل من الفقيه، فلا يعد قولاً في المذهب.
ثانياً: المستنبطات، وهي درجتان:
ثانياً: مسائل الصاحبين:
1.ظاهر الرواية، وهي الرتبة الثانية بعد ظاهر الرواية عند أبي حنيفة، فيؤخذ بها لحاجة تقتضيها.
2. غير ظاهر الرواية، وهي أدنى رتبة من أقوال أبي حنيفة في غير ظاهر الرواية، فيؤخذ بها للضرورة بشرطها.
ثالثاً: مسائل زفر والحَسن:
وهي أقلُّ رتبةً من قول أبي حنيفة والصاحبين في غير ظاهر الرواية.
رابعاً: مسائل سائر الأصحاب سوى مَن ذكر، وهي أقلُّ رتبةً من قول زُفر والحَسَن.
الثاني: مسائل المشايخ، «علماء القرن الثالث والرابع»:
أولاً: التخريجات، وهي ثلاثة درجات:
1.التخريجات المعتبرة؛ لتوافق أكثرُ المشايخ على التخريج.
2. التخريجات الضعيفة؛ لإعراض عامة العلماء عنها مثل هذا التخريج، وإنما يبقى قولاً لبعضهم.
3.التخريجات الخاطئة؛ لسبق ذهن حصل من الفقيه، فلا يعد قولاً في المذهب.
ثانياً: المستنبطات، وهي درجتان: