زاد الفقير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وقول سبحان الله والحمد لله والتهليل: إذا أراد به جواب الخبر بالعجب وبما يسره أو بما هو يهول يفسد، وإذا أراد به غير ذلك كإعلام أنه في الصلاة لا، وكذا الاسترجاع في جواب الإخبار بالمصيبة، وإن أراد به قراءة القرآن فلا، وجنس هذه على هذا التفصيل.
وقولك: "يرحمك الله" في جواب عاطس، وكذا لو قال: "آمين" في جواب من قال له: يرحمك الله إذا كان هو العاطس، بخلاف ما لو أمن مصل غير العاطس على الدعاء للمصلي العاطس، أو قال هو الحمد لله فإنه لا يفسد، والأولى أن يسكت إذا عطس في الصلاة.
ولو أذن فيها أو لبى وهو حاج يفسد صلاته، بخلاف ما لو كان في أيام التشريق فكبر تكبير التشريق، وقال أبو يوسف في الأذان: لا يفسد إلا عند الحيعلة، وقول المقتدي: "صدق الله تعالى" وبلغت رسله عند سماع ما يناسبه إساءة غير مفسد.
وقوله: "نعم": إن كان معتاداً له ذلك كما يجري على ألسنة بعض الطلبة مفسد وإن لم يكن معتاداً له لا يفسد، وهو مقيد بما إذا جرى على لسانه للعادة، أما إذا كان جواباً يفسد.
ولا يفسدها الدعاء بما لا يشبه كلام الناس وبالأدعية المأثورة، وسؤال المغفرة لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات لا يفسد، ولو قال: "لأخي" اختلف فيه، و"لعمي" أو"لخالتي" تفسد، "وارزقني" مختلف إلا أن يقول: رؤيتك، أو جنتك، أو الحج فلا تفسد، وكذا: "اقض ديني"، ولو فتح على غير إمامه تفسد إذا لم يرد به قراءة القرآن، وكذا على إمامه إن انتقل إلى آية أخرى ولم يرد القراءة، ولو أراد فلا لكنه فعل مكروهاً في الصلاة الثانية، ولو أخذ الإمام فتحه بعد انتقاله اختلف في فساد صلاته، ولو فتح على المصلي من هو خارج الصلاة فأخذ به فسدت.
والقراءة من المصحف مفسدة عنده خلافاً لهما.
وقولك: "يرحمك الله" في جواب عاطس، وكذا لو قال: "آمين" في جواب من قال له: يرحمك الله إذا كان هو العاطس، بخلاف ما لو أمن مصل غير العاطس على الدعاء للمصلي العاطس، أو قال هو الحمد لله فإنه لا يفسد، والأولى أن يسكت إذا عطس في الصلاة.
ولو أذن فيها أو لبى وهو حاج يفسد صلاته، بخلاف ما لو كان في أيام التشريق فكبر تكبير التشريق، وقال أبو يوسف في الأذان: لا يفسد إلا عند الحيعلة، وقول المقتدي: "صدق الله تعالى" وبلغت رسله عند سماع ما يناسبه إساءة غير مفسد.
وقوله: "نعم": إن كان معتاداً له ذلك كما يجري على ألسنة بعض الطلبة مفسد وإن لم يكن معتاداً له لا يفسد، وهو مقيد بما إذا جرى على لسانه للعادة، أما إذا كان جواباً يفسد.
ولا يفسدها الدعاء بما لا يشبه كلام الناس وبالأدعية المأثورة، وسؤال المغفرة لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات لا يفسد، ولو قال: "لأخي" اختلف فيه، و"لعمي" أو"لخالتي" تفسد، "وارزقني" مختلف إلا أن يقول: رؤيتك، أو جنتك، أو الحج فلا تفسد، وكذا: "اقض ديني"، ولو فتح على غير إمامه تفسد إذا لم يرد به قراءة القرآن، وكذا على إمامه إن انتقل إلى آية أخرى ولم يرد القراءة، ولو أراد فلا لكنه فعل مكروهاً في الصلاة الثانية، ولو أخذ الإمام فتحه بعد انتقاله اختلف في فساد صلاته، ولو فتح على المصلي من هو خارج الصلاة فأخذ به فسدت.
والقراءة من المصحف مفسدة عنده خلافاً لهما.