اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زاد الفقير

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زاد الفقير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

باب في العوارض

وبيتها كالمسجد، وكذا لو كان في الصحراء فاتخذ السترة فإن لم تكن السترة فإن كان إماماً فمقدار الصفوف خلفه، وإن كان منفرداً فمقدار موضع سجوده من كل جانب، فلو أنه استخلف فيما نحن فيه ثم ظهر أنه لم يحدث فإن كان الخليفة أدى ركناً لم يكن له أن يأخذ الإمامة منه بل يقتدي به، وإن لم يؤد لكنه قام في المحراب كان له أخذها منه.
أما لو انصرف على أنه افتتح بلا طهارة ثم تبين خلافه فإنه يستقبل خرج أو لم يخرج، والأصل أنه إذا توهم فانصرف فإن كان ما توهمه بحيث لو تحققه أمكن معه البناء لم تفسد صلاته بالانصراف، إلا أن يخرج وإلا فسدت مطلقاً.

بيان السهو:
يسجد سجدتين بعد التسليمتين، واختار شيخ الإسلام كونهما بعد تسليمة ثم يتشهد ويسلم، ويجب بترك واجب مما ذكرنا كما إذا خافت فيما يجهر فيه وهو إمام، والقدر الموجب من ذلك ما تصح به الصلاة على الخلاف بينهم، ومن ترك الواجب زيادة ركوع أو سجود ساهياً وتأخير ركن عن محله كسجدة تركها ساهيا ثم تذكرها في ركعة أخرى، وكذا قراءة الفاتحة مرتين متواليتين في ركعة من الأوليين، أما إذا كررها في الأخريين فلا يجب، ولو قرأ الفاتحة ثم السورة ثم الفاتحة فلا سجود عليه، ولو زاد على التشهد في الأولى، وقدر بعضهم الزيادة بتمام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
ويجب بقراءة القرآن في ركوعه، وسجوده أو تشهده، ولو ترك القنوت ثم تذكره بعد الرفع من الركوع لا يعود ولكن يسجد، بخلاف ما إذا تذكر بعد الرفع أنه ترك الفاتحة أو السورة على ما تقدم فإنه يعود ما لم يسجد، ويرتفض ما محله قبلها فيعيد، ولو تذكر حالة الركوع ففي عوده روايتان، ويسجد على كلا التقديرين، وكذا لو أخر السلام بأن ظن أنه سلم واستمر قاعداً ثم علم أنه لم يسلم فسلم.
المجلد
العرض
84%
تسللي / 31