طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأوّل: مسائل ظاهر الرواية:
الأصل في كتب ظاهر الرواية ذكر قول أبي حنيفة، لكن محمّد اهتمّ بذكر خلافه وخلاف أبي يوسف فيها، ولم يهتمً بذكر خلاف غيرهما إجمالاً.
قال ابن عابدين (¬1): «وهي مسائل رُويت عن أصحاب المذهب، وهم: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمّد، وقد يُلحق بهم زُفرُ والحَسنُ وغيرُهما ممَّن أخذ الفقه عن أبي حنيفة، لكنَّ الغالب الشَّائع في ظاهر الرِّواية أن يكون قول الثَّلاثة أو قول بعضهم».
ولكن كلام محقِّق «الأصل» يشير إلى عدم ذكر الحسن في ظاهر الرواية، حيث قال (¬2): «يذكر الإمام محمّد في الكتاب آراء أستاذيه أبي حنيفة وأبي يوسف ورأيه في مواضع كثيرة جداً مِنَ الكتاب، ويذكر نادراً آراء غيرهم مثل: زفر وابن أبي ليلى وسفيان، ويذكر نادراً قول أهل المدينة».
فذكر الاختلاف في «الأصل» على النحو الآتي:
1.ذكر الاختلاف خارج المذهب:
ـ ذُكر (¬3) قول سفيان الثوري مرة واحدة.
ـ ذُكر قول ابن أبي ليلى بمعدل (15) مرة.
¬__________
(¬1) في شرح رسم المفتي ص16.
(¬2) محمد بوينوكالن، مقدمة الأصل 1: 113.
(¬3) في الأصل1: 33.
قال ابن عابدين (¬1): «وهي مسائل رُويت عن أصحاب المذهب، وهم: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمّد، وقد يُلحق بهم زُفرُ والحَسنُ وغيرُهما ممَّن أخذ الفقه عن أبي حنيفة، لكنَّ الغالب الشَّائع في ظاهر الرِّواية أن يكون قول الثَّلاثة أو قول بعضهم».
ولكن كلام محقِّق «الأصل» يشير إلى عدم ذكر الحسن في ظاهر الرواية، حيث قال (¬2): «يذكر الإمام محمّد في الكتاب آراء أستاذيه أبي حنيفة وأبي يوسف ورأيه في مواضع كثيرة جداً مِنَ الكتاب، ويذكر نادراً آراء غيرهم مثل: زفر وابن أبي ليلى وسفيان، ويذكر نادراً قول أهل المدينة».
فذكر الاختلاف في «الأصل» على النحو الآتي:
1.ذكر الاختلاف خارج المذهب:
ـ ذُكر (¬3) قول سفيان الثوري مرة واحدة.
ـ ذُكر قول ابن أبي ليلى بمعدل (15) مرة.
¬__________
(¬1) في شرح رسم المفتي ص16.
(¬2) محمد بوينوكالن، مقدمة الأصل 1: 113.
(¬3) في الأصل1: 33.