طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأوّل: مسائل ظاهر الرواية:
خرّج محمّد في «الأصل» بمعدل (450) مسألة على قول أبي حنيفة، وبعضها على قول أبي يوسف، وهي مسائل لم يُصرِّحوا بحكمها، فذكر محمّد قواعدهم تقتضي أن يكون قولهم كذا، واستخدم عبارة: «وعلى قياس قول أبي حنيفة» ... كذا أو «في قياس» ....
رابعاً: كتب ظاهر الرواية خمسة:
الراجح أن كتب ظاهر خمسة كتب، فلم يعدّ «السير الصغير» منها، واختار ابن مازه (¬1)، وطاشكبرى زاده (¬2)، وحاجي خليفة (¬3)، والحمواحي (¬4)، ولأننا عند مقابلة كتاب «السِّير الصغير» المطبوع (¬5) مع «كتاب السير» من كتاب «الأصل» (¬6) لمحمد بن الحسن الشَّيبانيّ، نجد أنَّهما لا يختلفان عن بعضهما أبداً، فلعلَّه سمي بالصَّغير؛ تمييزاً له عن «السِّير الكبير» الذي ألفه محمّد بن الحَسَن مستقلاً، وشرحه السَّرَخْسيّ وغيره.
¬__________
(¬1) في المحيط البرهاني1: 29.
(¬2) في مفتاح السعادة 2: 237.
(¬3) في كشف الظنون 2: 1283.
(¬4) في غمز عيون البصائر4: 322.
(¬5) ينظر: طبعة السير الصغير، ت: مجيد خدوري، الدار المتحدة للنشر، بيروت، 1975م، ط1.
(¬6) في الأصل 1: 421 ـ538، طبعة قطر.
رابعاً: كتب ظاهر الرواية خمسة:
الراجح أن كتب ظاهر خمسة كتب، فلم يعدّ «السير الصغير» منها، واختار ابن مازه (¬1)، وطاشكبرى زاده (¬2)، وحاجي خليفة (¬3)، والحمواحي (¬4)، ولأننا عند مقابلة كتاب «السِّير الصغير» المطبوع (¬5) مع «كتاب السير» من كتاب «الأصل» (¬6) لمحمد بن الحسن الشَّيبانيّ، نجد أنَّهما لا يختلفان عن بعضهما أبداً، فلعلَّه سمي بالصَّغير؛ تمييزاً له عن «السِّير الكبير» الذي ألفه محمّد بن الحَسَن مستقلاً، وشرحه السَّرَخْسيّ وغيره.
¬__________
(¬1) في المحيط البرهاني1: 29.
(¬2) في مفتاح السعادة 2: 237.
(¬3) في كشف الظنون 2: 1283.
(¬4) في غمز عيون البصائر4: 322.
(¬5) ينظر: طبعة السير الصغير، ت: مجيد خدوري، الدار المتحدة للنشر، بيروت، 1975م، ط1.
(¬6) في الأصل 1: 421 ـ538، طبعة قطر.