طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: مسائل غير ظاهر الرواية:
وعليه شروح عديدة، منها: «شرح القاري»، و «شرح البيري»، و «شرح عثمان الكماخي»، وشرح اللكنوي المسمى «التعليق الممجد» ...
2. «الحجة»، المعروفة بـ «الحجج في الاحتجاج على أهل المدينة»:
وهو مطبوع في أربع مجلدات، وفيها ما يقارب (1000) حديث وأثر.
3. «الآثار»:
فيه يُقارب (1000) من الآثار.
قال الكوثري (¬1): «يروي فيه محمد عن أبي حنيفة أحاديث مرفوعة وموقوفة ومرسلة، ويكثر جداً عن إبراهيم النخعي شيخ الطريقة العراقية، ويَروي فيه قليلاً عن نحو عشرين شيخاً سوى أبي حنيفة، وهو كتابٌ نافعٌ للغاية، وللمشايخ عناية خاصة بروايته في أثباتهم، وقد ألف ابن حجر «الإيثار بمعرفة رواة الآثار» في رجاله باقتراح صاحبه العلامة قاسم الحافظ، ثم ألَّف هو أيضاً كتاباً آخر في رجاله».
وقال العثمانيّ (¬2): «والظاهر أنَّها وإن كانت بمثابة كتب ظاهر الرواية في صحة نسبتها إلى الإمام محمد، واشتهارها فيما بين أهل العلم، ولكنَّها ليست موضوعة لبيان المذهب وفروعه، ... وكتب ظاهر الرواية فإنَّها وضعت لبيان المذهب أصلاً، فصارت هي المعتمدة لمعرفة المذهب الحنفي، ولعلّ من أجل
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص65 - 66.
(¬2) في أصول الإفتاء ص139.
2. «الحجة»، المعروفة بـ «الحجج في الاحتجاج على أهل المدينة»:
وهو مطبوع في أربع مجلدات، وفيها ما يقارب (1000) حديث وأثر.
3. «الآثار»:
فيه يُقارب (1000) من الآثار.
قال الكوثري (¬1): «يروي فيه محمد عن أبي حنيفة أحاديث مرفوعة وموقوفة ومرسلة، ويكثر جداً عن إبراهيم النخعي شيخ الطريقة العراقية، ويَروي فيه قليلاً عن نحو عشرين شيخاً سوى أبي حنيفة، وهو كتابٌ نافعٌ للغاية، وللمشايخ عناية خاصة بروايته في أثباتهم، وقد ألف ابن حجر «الإيثار بمعرفة رواة الآثار» في رجاله باقتراح صاحبه العلامة قاسم الحافظ، ثم ألَّف هو أيضاً كتاباً آخر في رجاله».
وقال العثمانيّ (¬2): «والظاهر أنَّها وإن كانت بمثابة كتب ظاهر الرواية في صحة نسبتها إلى الإمام محمد، واشتهارها فيما بين أهل العلم، ولكنَّها ليست موضوعة لبيان المذهب وفروعه، ... وكتب ظاهر الرواية فإنَّها وضعت لبيان المذهب أصلاً، فصارت هي المعتمدة لمعرفة المذهب الحنفي، ولعلّ من أجل
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص65 - 66.
(¬2) في أصول الإفتاء ص139.