طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: مسائل غير ظاهر الرواية:
هذا لم يذكر الفقهاء الحنفيّة هذه الكتب لا في ظاهر الرواية ولا في النّوادر؛ لأنَّها ليست من النّوادر لشهرتها عن الإمام محمّد، وليست من ظاهر الرواية؛ لأنَّها لم توضع لبيان المذهب، ولكنَّ الظَّاهر أنَّ رُتبتها فوق النَّوادر ويؤخذ بما جاء فيها إلا ما عارض الكتب الستّة».
لما كانت كتب ظاهر الرواية تمثل أُسس ومبادئ البناء للمذهب، فكان الشرط للأخذ مما عداها أن يوافق أصول بنائها أو يوافق الرسم، وهذا شرط الأخذ من النوادر، فلا تكون هذا الكتب أعلى منها درجة؛ لأنّ الفقهاء أعرضوا عنها من جهة المسائل الفقهية، وكان اهتمامهم بمسائل غير ظاهر الرواية أكثر منها، فتكون من كتب ظاهر الرواية.
خامساً: كتب أبي يوسف الحديثية:
1. الخراج:
يُعَدّ من أعظم الكتب فيما يتعلَّق بالخراج، وألفه أبو يوسف بطلبٍ من الخليفة هارون الرشيد فيما يتعلق بأحكام الخراج (¬1)، والفقهاء ينقلون عنه في كتبهم، فهو محلّ اهتمام لهم.
2. الآثار:
فيه العديد من الآثار التي تشهد لمسائل المذهب من طريق أبي يوسف، وقد نافت الآثار فيه عن (1000) أثر.
¬__________
(¬1) ينظر: حسن التقاضي ص31.
لما كانت كتب ظاهر الرواية تمثل أُسس ومبادئ البناء للمذهب، فكان الشرط للأخذ مما عداها أن يوافق أصول بنائها أو يوافق الرسم، وهذا شرط الأخذ من النوادر، فلا تكون هذا الكتب أعلى منها درجة؛ لأنّ الفقهاء أعرضوا عنها من جهة المسائل الفقهية، وكان اهتمامهم بمسائل غير ظاهر الرواية أكثر منها، فتكون من كتب ظاهر الرواية.
خامساً: كتب أبي يوسف الحديثية:
1. الخراج:
يُعَدّ من أعظم الكتب فيما يتعلَّق بالخراج، وألفه أبو يوسف بطلبٍ من الخليفة هارون الرشيد فيما يتعلق بأحكام الخراج (¬1)، والفقهاء ينقلون عنه في كتبهم، فهو محلّ اهتمام لهم.
2. الآثار:
فيه العديد من الآثار التي تشهد لمسائل المذهب من طريق أبي يوسف، وقد نافت الآثار فيه عن (1000) أثر.
¬__________
(¬1) ينظر: حسن التقاضي ص31.