طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: الفتاوى الخاصة:
كما يدقق محمد بن الحسن، قال الصَّيْمريّ: ثقةٌ في روايته، غزير العلم، كثيرُ الرواية، (ت204هـ) (¬1).
3.خلف بن أيوب العامري البلخي، أبو سعيد، كان من أصاحب زفر، وقد تفقه على أبي يوسف، وكان من أصحاب محمد، وصحب إبراهيم بن أدهم مدَّة وأخذ عنه الزهد، وعن الصيمري: لو جمع علم خلف لكان في زنة علم علي الرازي إلا أن خلفاً أظهر علمه بصلاحه وزهده، (ت205هـ) (¬2).
4.عصام بن يوسف بن مَيْمون بن قدامة البلخي، أبو عصمة، صاحب أبي يوسف، وهو أخو إبراهيم بن يوسف، وقد كانا شيخي بلخ في زمانهما بغير مدافع لهما، من مؤلفاته: «المختصر»، (ت210هـ) (¬3).
5.معلى بن منصور الرازي، صاحب الصاحبين، (ت211هـ)، كما سبق.
6.إبراهيم بن رستم المَرْوزيّ، صاحب محمد، (ت211هـ)، كما سبق.
7.إسماعيل بن حماد بن ابي حنيفة، تفقه على أبيه وعلى الحسن بن زياد ولم يدرك جدّه، ولي القضاء ببغداد وقضاء البصرة والرقة، وكان بصيراً وبالقضاء عارفاً بالأحكام والوقائع والنوازل صالحاً ديناً عابداً زاهداً، من
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات ابن الحنائي ص133، الفوائد ص103.
(¬2) ينظر: الجواهر 2: 170 - 172. العبر 1: 367. الفوائد ص122 - 123.
(¬3) ينظر: الجواهر المضية2: 527 - 528، والفوائد البهية ص195.
3.خلف بن أيوب العامري البلخي، أبو سعيد، كان من أصاحب زفر، وقد تفقه على أبي يوسف، وكان من أصحاب محمد، وصحب إبراهيم بن أدهم مدَّة وأخذ عنه الزهد، وعن الصيمري: لو جمع علم خلف لكان في زنة علم علي الرازي إلا أن خلفاً أظهر علمه بصلاحه وزهده، (ت205هـ) (¬2).
4.عصام بن يوسف بن مَيْمون بن قدامة البلخي، أبو عصمة، صاحب أبي يوسف، وهو أخو إبراهيم بن يوسف، وقد كانا شيخي بلخ في زمانهما بغير مدافع لهما، من مؤلفاته: «المختصر»، (ت210هـ) (¬3).
5.معلى بن منصور الرازي، صاحب الصاحبين، (ت211هـ)، كما سبق.
6.إبراهيم بن رستم المَرْوزيّ، صاحب محمد، (ت211هـ)، كما سبق.
7.إسماعيل بن حماد بن ابي حنيفة، تفقه على أبيه وعلى الحسن بن زياد ولم يدرك جدّه، ولي القضاء ببغداد وقضاء البصرة والرقة، وكان بصيراً وبالقضاء عارفاً بالأحكام والوقائع والنوازل صالحاً ديناً عابداً زاهداً، من
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات ابن الحنائي ص133، الفوائد ص103.
(¬2) ينظر: الجواهر 2: 170 - 172. العبر 1: 367. الفوائد ص122 - 123.
(¬3) ينظر: الجواهر المضية2: 527 - 528، والفوائد البهية ص195.