طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: الفتاوى الخاصة:
مؤلفاته: «الجامع في الفقه»، و «الرد على القدرية»، و «كتاب الإرجاء»، مات شاباً سنة (212هـ) (¬1).
8.إبراهيم بن الجَرَّاح الكوفيّ، أخذَ عن أبي يوسف، وسمعَ منه الحديث، وهو آخر مَن رَوَى عن أبي يوسف، قال: أتيتُه أعودُه، فوجدتُه مُغْمَىً عليه، فلمّا أفاقَ قال لي: يا إبراهيم، أيُّما أفضلُ في رمي الجِمار أن يرميَها الرجلُ راجلاً أو راكباً، فقلت: راكباً، فقال لي: أخطأت، ثمّ قال: أمّا مَن كان يُتَوقَّفُ للدعاءِ فالأفضل أن يرميَه راجلاً، وأمّا مَن كان لا يُتوقَّفُ عنده للدّعاء فالأفضل أن يرميَه راكباً، ثمّ قمتُ من عندِه فلمَّا بلغتُ بابَ دارِهِ سمعتُ الصُّراخَ عليه، و إذا هو قد مات، (ت217هـ) (¬2).
9.أحمد بن حفص البخاري، أبو حفص الكبير. أخذ عن محمد بن الحسن، الإمام المشهور، (ت217هـ) (¬3).
10.أبو بكر بن حامد البخاري، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، من مؤلفاته: «الزيادات» (¬4).
11.عيسى بن أبان، صاحب محمد، (ت221هـ)، كما سبق.
12.هشام بن عبيد الله الرَّازِيّ، صاحب محمد (ت221هـ)، كما سبق.
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد ص81. مرآة الجنان 2: 53.
(¬2) ينظر: طبقات ابن الحنائي ص131، الطبقات السنية1: 189 - 191.
(¬3) ينظر: الجواهر 1: 166 - 167. تاج التراجم ص94. الفوائد ص39، مقدمة الأصل ص295.
(¬4) ينظر: الجواهر 4: 17. الفوائد ص91.
8.إبراهيم بن الجَرَّاح الكوفيّ، أخذَ عن أبي يوسف، وسمعَ منه الحديث، وهو آخر مَن رَوَى عن أبي يوسف، قال: أتيتُه أعودُه، فوجدتُه مُغْمَىً عليه، فلمّا أفاقَ قال لي: يا إبراهيم، أيُّما أفضلُ في رمي الجِمار أن يرميَها الرجلُ راجلاً أو راكباً، فقلت: راكباً، فقال لي: أخطأت، ثمّ قال: أمّا مَن كان يُتَوقَّفُ للدعاءِ فالأفضل أن يرميَه راجلاً، وأمّا مَن كان لا يُتوقَّفُ عنده للدّعاء فالأفضل أن يرميَه راكباً، ثمّ قمتُ من عندِه فلمَّا بلغتُ بابَ دارِهِ سمعتُ الصُّراخَ عليه، و إذا هو قد مات، (ت217هـ) (¬2).
9.أحمد بن حفص البخاري، أبو حفص الكبير. أخذ عن محمد بن الحسن، الإمام المشهور، (ت217هـ) (¬3).
10.أبو بكر بن حامد البخاري، من أقران أبي حفص الكبير، الإمام الزاهد، من مؤلفاته: «الزيادات» (¬4).
11.عيسى بن أبان، صاحب محمد، (ت221هـ)، كما سبق.
12.هشام بن عبيد الله الرَّازِيّ، صاحب محمد (ت221هـ)، كما سبق.
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد ص81. مرآة الجنان 2: 53.
(¬2) ينظر: طبقات ابن الحنائي ص131، الطبقات السنية1: 189 - 191.
(¬3) ينظر: الجواهر 1: 166 - 167. تاج التراجم ص94. الفوائد ص39، مقدمة الأصل ص295.
(¬4) ينظر: الجواهر 4: 17. الفوائد ص91.