فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلبُ الثاني: طبقاتُ الكتب المعتمدة والمقبولة والمرودة:
في المعاملات خاصة، جمع فيه بين «فصول العمادي» و «فصول الأستروشني» وأحاط وأجاد». وعدّه ابن عابدين (¬1) من الكتب المعتبرة.
23. «أدب الأوصياء»؛ لعليّ بن محمّد الجماليّ (ت931هـ)، عدَّه حاجي خليفة (¬2) من الكتب المعتبرة.
23. «الذَّخيرة البُرهانيّة» لبرهان الدين محمد بن أحمد ابن مازه البخاري، (ت616هـ)، قال اللّكنوي (¬3): «وهو مجموع نفيس مُعتبرٌ».
24. «المحيط البرهاني» لبرهان الدين ابن مازه البخاري (ت616هـ)، وهو من أئمة الحنفية المشهورين، وكتابه من أوسع كتبهم وأجمعها للمسائل والخلاف، إلا أنَّه لما ندر وجوده حكم عليه بعدم الاعتبار؛ خوفاً أن ينسب أحد مسألة إليه وهي غير موجودة فيه، أو خوف سقم النسخة المعتمد عليها أو غير ذلك، وهذا الكتاب ما زال نادراً إلا أنَّه قد طبع قديماً في الهند وحديثاً في بيروت، وفي دار العلوم في الهند، وقامت جامعة بغداد بتحقيقه كاملاً في رسائل دكتوراه وماجستير زادت على الخمسين رسالة.
قال اللكنوي (¬4): «وقد وفقني الله بمطالعة «المحيط البرهاني» فرأيته ليس جامعاً للرطب واليابس، بل فيه مسائل منقحة وتفاريع مرّصصة ثم تأملت في
¬__________
(¬1) في رد المحتار 1: 237
(¬2) في كشف الظنون1: 1.
(¬3) في الفوائد البهية 1: 292.
(¬4) في النافع الكبير ص28.
23. «أدب الأوصياء»؛ لعليّ بن محمّد الجماليّ (ت931هـ)، عدَّه حاجي خليفة (¬2) من الكتب المعتبرة.
23. «الذَّخيرة البُرهانيّة» لبرهان الدين محمد بن أحمد ابن مازه البخاري، (ت616هـ)، قال اللّكنوي (¬3): «وهو مجموع نفيس مُعتبرٌ».
24. «المحيط البرهاني» لبرهان الدين ابن مازه البخاري (ت616هـ)، وهو من أئمة الحنفية المشهورين، وكتابه من أوسع كتبهم وأجمعها للمسائل والخلاف، إلا أنَّه لما ندر وجوده حكم عليه بعدم الاعتبار؛ خوفاً أن ينسب أحد مسألة إليه وهي غير موجودة فيه، أو خوف سقم النسخة المعتمد عليها أو غير ذلك، وهذا الكتاب ما زال نادراً إلا أنَّه قد طبع قديماً في الهند وحديثاً في بيروت، وفي دار العلوم في الهند، وقامت جامعة بغداد بتحقيقه كاملاً في رسائل دكتوراه وماجستير زادت على الخمسين رسالة.
قال اللكنوي (¬4): «وقد وفقني الله بمطالعة «المحيط البرهاني» فرأيته ليس جامعاً للرطب واليابس، بل فيه مسائل منقحة وتفاريع مرّصصة ثم تأملت في
¬__________
(¬1) في رد المحتار 1: 237
(¬2) في كشف الظنون1: 1.
(¬3) في الفوائد البهية 1: 292.
(¬4) في النافع الكبير ص28.