فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلبُ الثاني: طبقاتُ الكتب المعتمدة والمقبولة والمرودة:
لا يحل سماعها». و «الأوراد» للشيخ الأجل محيي السنة شهاب الدين السهروردي (¬1).
7. «مطالب المؤمنين في الفتاوى»؛ لبدر الدين بن تاج الدين بن عبد الرحيم اللاهوري، قال اللكنوي (¬2): «إنَّه من الكتب غير المعتبرة المملوءة من الرطب واليابس، مع ما فيها من الأحاديث المخترعة، والأخبار المختلفة» (¬3).
8. «شرعة الإسلام»؛ لركن الإسلام محمّد بن أبي بكر الجُوغِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ (ت573هـ)، قال اللكنوي (¬4): «وجدته كتاباً نفيساً مشتملاً على المسائل الفقهية، والآداب الصُّوفيَّة، إلا أنَّه مشتملٌ على كثير من الأحاديث المختلفة، والأخبار الواهية المنكرة» (¬5).
9. «السراج الوهاج شرح مختصر القُدُوريّ»؛ لأبي بكر بن عليّ الحَدَّاديّ (ت800هـ)، عدّه البركوي واللكنوي مِنَ الكتب المتداولة الضعيفة غير المعتبرة، مع أنَّ مؤلفه كان عالماً عاملاً ناسكاً فاضلاً زاهداً، سارت بمؤلفاته الركبان (¬6).
¬__________
(¬1) في كشف الظنون 2: 1517.
(¬2) في النافع الكبير ص29 - 30.
(¬3) في معارف العوارف ص108.
(¬4) في الفوائد البهية ص266.
(¬5) في كشف الظنون 2: 1044، والجواهر المضية 3: 103.
(¬6) في النافع الكبير ص29، ومقدمة عمدة الرعاية 1: 12، وتاج التراجم ص141، وكشف الظنون 2: 1631.
7. «مطالب المؤمنين في الفتاوى»؛ لبدر الدين بن تاج الدين بن عبد الرحيم اللاهوري، قال اللكنوي (¬2): «إنَّه من الكتب غير المعتبرة المملوءة من الرطب واليابس، مع ما فيها من الأحاديث المخترعة، والأخبار المختلفة» (¬3).
8. «شرعة الإسلام»؛ لركن الإسلام محمّد بن أبي بكر الجُوغِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ (ت573هـ)، قال اللكنوي (¬4): «وجدته كتاباً نفيساً مشتملاً على المسائل الفقهية، والآداب الصُّوفيَّة، إلا أنَّه مشتملٌ على كثير من الأحاديث المختلفة، والأخبار الواهية المنكرة» (¬5).
9. «السراج الوهاج شرح مختصر القُدُوريّ»؛ لأبي بكر بن عليّ الحَدَّاديّ (ت800هـ)، عدّه البركوي واللكنوي مِنَ الكتب المتداولة الضعيفة غير المعتبرة، مع أنَّ مؤلفه كان عالماً عاملاً ناسكاً فاضلاً زاهداً، سارت بمؤلفاته الركبان (¬6).
¬__________
(¬1) في كشف الظنون 2: 1517.
(¬2) في النافع الكبير ص29 - 30.
(¬3) في معارف العوارف ص108.
(¬4) في الفوائد البهية ص266.
(¬5) في كشف الظنون 2: 1044، والجواهر المضية 3: 103.
(¬6) في النافع الكبير ص29، ومقدمة عمدة الرعاية 1: 12، وتاج التراجم ص141، وكشف الظنون 2: 1631.