فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: طبقة المجتهد المطلق:
وهو مَن استقلّ بأصوله عن اجتهاد منه وإن تأثّر في بعضها من شيوخه ومدرسته التي نشأ فيها، وبنى عليها الفروع مثل: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد.
فشرطه أن يحوي علوماً ثلاثة:
1.أن يعرف آيات القرآن المتعلِّقة بمعرفة الأحكام لغةً: أي إفراداً وتركيباً،
فيفتقر إلى ما يُعلم في اللغة والصَّرف والنَّحو والمعاني والبيان سليقةً أو تعلماً وشريعة: أي مناطات الأحكام وأقسامه من أنَّ هذا خاصٌّ أو عامٌّ أو مجملٌ أو مبيّنٌ أو ناسخٌ أو منسوخٌ أو غيرُهما.
وضابطه: أن يتمكّن من العلم بالقدر الواجب منها عند الرُّجوع إليها.
2.معرفةُ السنة المتعلِّقة بالأحكام وطريق وصولها إلينا من تواتر وغيره، ويتضمَّن معرفة حال الرواة والجرح والتعديل والتَّصحيح والتَّسقيم وغيرها، وطريقه في زماننا الاكتفاء بتعديل الأئمة الموثوق بهم؛ لتعذُّر حقيقة حال الرُّواة اليوم.
3. معرفةُ القياسِ بشرائطِه وأركانِه وأقسامِه المقبولة والمردودة.
4.معرفة المسائل المجمع عليها؛ لئلا يخرق به الإجماع (¬1).
ثانياً: طبقة المجتهد المستقل المنتسب:
¬__________
(¬1) ينظر: فصول البدائع2: 475، والإبهاج في شرح المنهاج3: 255.
فشرطه أن يحوي علوماً ثلاثة:
1.أن يعرف آيات القرآن المتعلِّقة بمعرفة الأحكام لغةً: أي إفراداً وتركيباً،
فيفتقر إلى ما يُعلم في اللغة والصَّرف والنَّحو والمعاني والبيان سليقةً أو تعلماً وشريعة: أي مناطات الأحكام وأقسامه من أنَّ هذا خاصٌّ أو عامٌّ أو مجملٌ أو مبيّنٌ أو ناسخٌ أو منسوخٌ أو غيرُهما.
وضابطه: أن يتمكّن من العلم بالقدر الواجب منها عند الرُّجوع إليها.
2.معرفةُ السنة المتعلِّقة بالأحكام وطريق وصولها إلينا من تواتر وغيره، ويتضمَّن معرفة حال الرواة والجرح والتعديل والتَّصحيح والتَّسقيم وغيرها، وطريقه في زماننا الاكتفاء بتعديل الأئمة الموثوق بهم؛ لتعذُّر حقيقة حال الرُّواة اليوم.
3. معرفةُ القياسِ بشرائطِه وأركانِه وأقسامِه المقبولة والمردودة.
4.معرفة المسائل المجمع عليها؛ لئلا يخرق به الإجماع (¬1).
ثانياً: طبقة المجتهد المستقل المنتسب:
¬__________
(¬1) ينظر: فصول البدائع2: 475، والإبهاج في شرح المنهاج3: 255.