فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة المجتهدين في المذهب:
«الهداية» (¬1)، وابن التركماني (ت750هـ) في «التنبيه على تخريج أحاديث الهداية والخلاصة» (¬2)، وابن قطلوبغا (ت879هـ) في «الإخبار بتخريج أحاديث الاختيار»، ووحيد الزمان الملتاني الحيدر آبادي (ت1338هـ) في «إشراق الأبصار في تخريج أحاديث نور الأنوار» (¬3)، وغيرهم.
11.تقعيد القواعد الفقهية وترتيبها بهيئة واضحة المعالم، حتى أصبحت علماً معروفاً، وقد كانت بداياته من الكَرخيّ (ت340هـ) في «أصوله» ثم الدبوسي (ت430هـ) في «تأسيس النظر»، لكن تميّز كعلم أوضح بظهور كتاب «الأشباه والنظائر» لابن نجيم (ت970هـ)، حيث اهتمّ به العلماء كثيراً في الشرح كالغزي (ت1005هـ) في تنوير البصائر على الأشباه والنظائر»، والحموي (ت1098هـ) في «غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر»، وابن بيري (ت1099هـ) في «عمدة ذوي البصائر لحل مهمات الأشباه والنظائر»، أبو السعود الحسيني (ت1172هـ) في «عمدة الناظر على الأشباه والنظائر»، وغيرها، وألف فيه: ناظر زاده (ت1061هـ) في «ترتيب اللآلئ في سلك الأمالي» وابن حمزة الحسيني (ت1305هـ) في «الفرائد البهية في القواعد والفوائد الفقهية»، وغيرهم (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: حسن المحاضرة1: 203، وغيث الغمام ص18.
(¬2) ينظر: الدرر الكامنة3: 84 - 85.
(¬3) ينظر: نزهة الخواطر8: 513 - 515.
(¬4) ينظر: القواعد الفقهية ص162 - 183.
11.تقعيد القواعد الفقهية وترتيبها بهيئة واضحة المعالم، حتى أصبحت علماً معروفاً، وقد كانت بداياته من الكَرخيّ (ت340هـ) في «أصوله» ثم الدبوسي (ت430هـ) في «تأسيس النظر»، لكن تميّز كعلم أوضح بظهور كتاب «الأشباه والنظائر» لابن نجيم (ت970هـ)، حيث اهتمّ به العلماء كثيراً في الشرح كالغزي (ت1005هـ) في تنوير البصائر على الأشباه والنظائر»، والحموي (ت1098هـ) في «غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر»، وابن بيري (ت1099هـ) في «عمدة ذوي البصائر لحل مهمات الأشباه والنظائر»، أبو السعود الحسيني (ت1172هـ) في «عمدة الناظر على الأشباه والنظائر»، وغيرها، وألف فيه: ناظر زاده (ت1061هـ) في «ترتيب اللآلئ في سلك الأمالي» وابن حمزة الحسيني (ت1305هـ) في «الفرائد البهية في القواعد والفوائد الفقهية»، وغيرهم (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: حسن المحاضرة1: 203، وغيث الغمام ص18.
(¬2) ينظر: الدرر الكامنة3: 84 - 85.
(¬3) ينظر: نزهة الخواطر8: 513 - 515.
(¬4) ينظر: القواعد الفقهية ص162 - 183.