فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة المجتهدين في المذهب:
المسألة (16)
اختياره الجمع بين التسميع والتحميد للإمام:
قال الشُّرنبلالي: «فيجمع بين التسميع والتحميد (لو) كان (إماماً) هذا قولُهما، وهو روايةٌ عن الإمامِ اختارَها في «الحاوي القدسي»، وكان الفضليُّ والطحاويُّ وجماعةٌ من المتأخرين يَميلون إلى الجمع، وهو قول أهل المدينة».
والمعتمد: قال ابن عابدين (¬1): «لكنَّ المتون على قول الإمام»، وهو عدم الجمع.
والسبب: لعله لكثرة ما اشتمل عليه من الذكر في حق الإمام، فلم يرغب في تفويته عليه، وهو قول لعلماء من مذهبنا، وقول لأهل المدينة، لكن الحديث صريح (¬2) في القسمة، وهو الموافق لقول الإمام، فكان أولى.
¬__________
(¬1) في رد المحتار1: 497.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (وإذا قال: سمع الله لمن حمد، فقولوا: ربنا لك الحمد ... ) في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 253، فقسم - صلى الله عليه وسلم - بين ما يقول الإمام والمأموم، والقسمة تنافي الشركة، ويجمع بينهما المنفرد؛ لأنَّه إمام نفسه فيسمع، وليس معه أحد يأتم به، فيحمد. ينظر: فتح باب العناية 1: 255، وحاشية الطحطاوي ص262.
اختياره الجمع بين التسميع والتحميد للإمام:
قال الشُّرنبلالي: «فيجمع بين التسميع والتحميد (لو) كان (إماماً) هذا قولُهما، وهو روايةٌ عن الإمامِ اختارَها في «الحاوي القدسي»، وكان الفضليُّ والطحاويُّ وجماعةٌ من المتأخرين يَميلون إلى الجمع، وهو قول أهل المدينة».
والمعتمد: قال ابن عابدين (¬1): «لكنَّ المتون على قول الإمام»، وهو عدم الجمع.
والسبب: لعله لكثرة ما اشتمل عليه من الذكر في حق الإمام، فلم يرغب في تفويته عليه، وهو قول لعلماء من مذهبنا، وقول لأهل المدينة، لكن الحديث صريح (¬2) في القسمة، وهو الموافق لقول الإمام، فكان أولى.
¬__________
(¬1) في رد المحتار1: 497.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (وإذا قال: سمع الله لمن حمد، فقولوا: ربنا لك الحمد ... ) في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 253، فقسم - صلى الله عليه وسلم - بين ما يقول الإمام والمأموم، والقسمة تنافي الشركة، ويجمع بينهما المنفرد؛ لأنَّه إمام نفسه فيسمع، وليس معه أحد يأتم به، فيحمد. ينظر: فتح باب العناية 1: 255، وحاشية الطحطاوي ص262.