فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: طبقة المجتهدين في المذهب:
المسألة (37)
اختياره أن يتأخر المقتدي الواحد على الإمام:
قال الشرنبلالي: «(ويقفُ الواحدُ) رجلاً كان أو صبيّاً مميزاً (عن يمين الإمام) مساوياً له متأخراً بعقبه».
والمعتمد: قال الطحطاوي (¬1): «ذكروا في شروح «الهداية» و «القدوري» و «الكنز» و «البرهان» و «القُهُستاني»: أنَّه يقف مساوياً له بدون تقدّم وبدون تأخر من غير فرجة في ظاهر الرواية».
والسبب: التأخر قول محمد، وتمام الاقتداء هو المقارنة في الوقوف والأفعال عند أبي حنيفة، فهو الأكمل في العمل والتطبيق، والقولان معمول بهما، ولعلّ مبنى قول محمّد على ترك التقدّم على الإمام، وتحقيقُ التبعيّة له بالتأخر عنه، وهو ما جعل الإمام الشُّرُنْبُلالي يأخذ به، والله أعلم.
¬__________
(¬1) في حاشيته على المراقي 1: 413.
اختياره أن يتأخر المقتدي الواحد على الإمام:
قال الشرنبلالي: «(ويقفُ الواحدُ) رجلاً كان أو صبيّاً مميزاً (عن يمين الإمام) مساوياً له متأخراً بعقبه».
والمعتمد: قال الطحطاوي (¬1): «ذكروا في شروح «الهداية» و «القدوري» و «الكنز» و «البرهان» و «القُهُستاني»: أنَّه يقف مساوياً له بدون تقدّم وبدون تأخر من غير فرجة في ظاهر الرواية».
والسبب: التأخر قول محمد، وتمام الاقتداء هو المقارنة في الوقوف والأفعال عند أبي حنيفة، فهو الأكمل في العمل والتطبيق، والقولان معمول بهما، ولعلّ مبنى قول محمّد على ترك التقدّم على الإمام، وتحقيقُ التبعيّة له بالتأخر عنه، وهو ما جعل الإمام الشُّرُنْبُلالي يأخذ به، والله أعلم.
¬__________
(¬1) في حاشيته على المراقي 1: 413.