فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: تطبيقات للعرف:
أو هي قوة للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة عنها المستتبعة للمدح شرعاً وعقلاًوعرفاً (¬1).
أو أن لا يأتي ما يعتذر منه مما يبخسه من مرتبته عند العقلاء.
أو صيانة النفس عن الأدناس وما يشينها عند الناس (¬2).
أو السَّمتُ الحسن وحفظ اللِّسان والاجتناب من السُّخف: أي الارتفاع عن كلِّ خُلُق دنيء (¬3).
أو هي المحافظة على فعل ما تركه من مباح يوجب الذَّم عرفاً: كترك الانتعال في بلد يستقبح فيه مشي مثله حافياً، وعلى ترك ما فعله من مباح يوجب ذمه عرفاً: كالأكل عندنا في السوق (¬4).
فتحصَّل من هذه التَّعاريف أنَّ المروءةَ متعلِّقةٌ بالأخلاق الحسنة والسُّلوكيات السَّوية والتَّصرُّفات الفاضلة على حسب العرف في ذلك الزَّمان والمكان، فكلُّ ما يُنقص من مرتبة فاعله في مجتمعه يُخِلُّ بمروءته.
ثانياً: مكانة المروءة:
يدور معنى المروءة في القرآن والحديث والآثار وكلام السَّلف على ما سَبَق إيراده في التعاريف اللغوية والاصطلاحية للمروءة.
¬__________
(¬1) ينظر: التعريفات1: 210.
(¬2) ينظر: البحر الرائق7: 92.
(¬3) ينظر: تيسير التحرير3: 44.
(¬4) ينظر: شرح حدود ابن عرفة ص44، وقواعد الفقه ص479.
أو أن لا يأتي ما يعتذر منه مما يبخسه من مرتبته عند العقلاء.
أو صيانة النفس عن الأدناس وما يشينها عند الناس (¬2).
أو السَّمتُ الحسن وحفظ اللِّسان والاجتناب من السُّخف: أي الارتفاع عن كلِّ خُلُق دنيء (¬3).
أو هي المحافظة على فعل ما تركه من مباح يوجب الذَّم عرفاً: كترك الانتعال في بلد يستقبح فيه مشي مثله حافياً، وعلى ترك ما فعله من مباح يوجب ذمه عرفاً: كالأكل عندنا في السوق (¬4).
فتحصَّل من هذه التَّعاريف أنَّ المروءةَ متعلِّقةٌ بالأخلاق الحسنة والسُّلوكيات السَّوية والتَّصرُّفات الفاضلة على حسب العرف في ذلك الزَّمان والمكان، فكلُّ ما يُنقص من مرتبة فاعله في مجتمعه يُخِلُّ بمروءته.
ثانياً: مكانة المروءة:
يدور معنى المروءة في القرآن والحديث والآثار وكلام السَّلف على ما سَبَق إيراده في التعاريف اللغوية والاصطلاحية للمروءة.
¬__________
(¬1) ينظر: التعريفات1: 210.
(¬2) ينظر: البحر الرائق7: 92.
(¬3) ينظر: تيسير التحرير3: 44.
(¬4) ينظر: شرح حدود ابن عرفة ص44، وقواعد الفقه ص479.