بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني (1371) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
رحلة الشافعى إلى محمد بن الحسن وتفقهه عنده:
قال فقمنا من المجلس وأتاني رسول الرشيد يبلغنى أن لا أفتى أحداً ولا أحكم (وفي رواية أخرى وجعل للناس عبد الرحمن الهروى يقنيهم (فلم أزل على ذلك إلى أن أرادت أم جعفر أن تقف وقفا فوجهت إلى فى ذلك فعرفتها اني قد نهيت عن الفتيا، فكلمت هي الرشيد فأذن لى. قال محمد بن الحسن: فكنت أنا وكل من في الدار - يعنى دار الرشيد - تتعجب من أبى البختري وهو حاكم وفتياه بما أفتى به وتقلده دم رجل من المسلمين ثم من في خفه سكينا. قال: ولم يقتل الرشيد يحيى في ذلك الوقت وإنما مات في الحبس بعد مدة.) وفى رواية أخرى أنه قتل في ذلك المجلس (قال محمد بن سماعة في حديثه: ثم قرب الرشيد محمد بن الحسن بعد ذلك وتقدم عنده وولاه قضاء القضاة وجمله معه إلى الرى فتوفى هو والكسائي بها فى يوم واحد (وقيل مات الكسائي بعد محمد بيومين (فقال الرشيد: دفنت الفقه والنحو بالرى. وقال بكر العمى فى حديثه: إن محمد بن الحسن لما أفتى بصحة الأمان وأفتى أبو البخترى بنقضه وأطلق له دمه قال له يحيى) بن عبد الله الطالبي) يا أمير المؤمنين يفتيك محمد بن الحسن وموضعه في الفقه موضعه،
بصحة أمانى ويفتيك هذا بنقضه، وما لهذا وللفتيا؟. وإنما كان أبوه طبالا بالمدينة أهـ. وقال الصيمرى أيضاً: أخبرنا أبو بكر الدامغاني عن أبي جعفر الطحاوى قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سهل الرازي بحديث يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسين عن موسى بن عبد الله اين موسى بن عبد الله بن الحسين بن الحسين عن عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أنه قال: أنا حاضر مين هرون ومحمد بن الحسن وزاد فيه فانما الحسن وزاد فيه فانما خرج محمد جعل يبكى حتى كثر بكاؤه فقلت له: يا أبا عبد الله أتبكى هذا البكا من أجل هذه الشجة وذلك أن الرشيد كان رماه بدواة فنجه) حينما أفتاه على خلاف هواه فى المجلس) وسالت الدماء على وجهه وثيابه وقال له: إنما يقوى عزم هذا وأمثاله في الخروج علينا أنت وأمثالك - فقال: لا والله ما من أجلها أبكي، ولكنى أبكى لتقصيري قلت: وأى تقصير كان منك؟ وقد قمت مقاماً ليس لأحد على وجه الأرض أشرف منه. قال: كان ينبغى لما قال أبو البحترى ما قال أن أقول له: من أين قلت ذلك؟ حتى أقيم عليه الحجة بفساد ما قاله أهـ.
وأسند ابن أبى العوام عن محمد بن سماعة أنه قال: وأمر هروين أن تفتش كتب محمد بن الحسن خوفا من أن يكون فيها شيء مما الطالبين على الخروج فقال لى محمد يا أبا عبد الله (يعني ابن سماعة وكان معه فى تلك المحنة (الله الله فى أمرى أحب أن تسبق إلى منزلى فتحفظ كتبى لئلا يلقى فيها
بصحة أمانى ويفتيك هذا بنقضه، وما لهذا وللفتيا؟. وإنما كان أبوه طبالا بالمدينة أهـ. وقال الصيمرى أيضاً: أخبرنا أبو بكر الدامغاني عن أبي جعفر الطحاوى قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سهل الرازي بحديث يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسين عن موسى بن عبد الله اين موسى بن عبد الله بن الحسين بن الحسين عن عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أنه قال: أنا حاضر مين هرون ومحمد بن الحسن وزاد فيه فانما الحسن وزاد فيه فانما خرج محمد جعل يبكى حتى كثر بكاؤه فقلت له: يا أبا عبد الله أتبكى هذا البكا من أجل هذه الشجة وذلك أن الرشيد كان رماه بدواة فنجه) حينما أفتاه على خلاف هواه فى المجلس) وسالت الدماء على وجهه وثيابه وقال له: إنما يقوى عزم هذا وأمثاله في الخروج علينا أنت وأمثالك - فقال: لا والله ما من أجلها أبكي، ولكنى أبكى لتقصيري قلت: وأى تقصير كان منك؟ وقد قمت مقاماً ليس لأحد على وجه الأرض أشرف منه. قال: كان ينبغى لما قال أبو البحترى ما قال أن أقول له: من أين قلت ذلك؟ حتى أقيم عليه الحجة بفساد ما قاله أهـ.
وأسند ابن أبى العوام عن محمد بن سماعة أنه قال: وأمر هروين أن تفتش كتب محمد بن الحسن خوفا من أن يكون فيها شيء مما الطالبين على الخروج فقال لى محمد يا أبا عبد الله (يعني ابن سماعة وكان معه فى تلك المحنة (الله الله فى أمرى أحب أن تسبق إلى منزلى فتحفظ كتبى لئلا يلقى فيها