بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني (1371) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتب محمد بن الحسن ومصنفاته:
المبسوط هذا قائلا هذا كتاب محمدكم الأصغر فكيف كتاب محمدكم الأكبر وهو في ستة مجلدات وكل مجلد منها نحو خمسمائة ورقة يرويه جماعة أصحابه مثل أبي سليمان الجوزجاني ومحمد بن سماعة التميمي من وأبو حفص الكبير البخارى وقد قدر الله سبحانه ذيوعا عظيما لهذا الكتاب يحتوى على فروع تبلغ عشرات الألوف من المسائل في الحلال والحرام لا يسع الناس جهلها وهو الكتاب الذي كان أبو الحسن بن داود يفاخر به أهل البصرة وطريقته في الكتاب سرد الفروع على مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف مع بيان رأيه فى المسائل ولا يسرد الأدلة حيث تكون الأحاديث الدالة على المسائل بمتناول جمهور الفقهاء من أهل طبقته وإنما يسردها في مسائل ربما تعزب أدلتها عن علمهم فلو جردت هذا الكتاب الضخم تكون فى مجلد لطيف وتوجد عدة نسخ كاملة منه في خزانات اصطنبول منها ما هو في ستة مجلدات وهى نسخة مكتبة فيض الله ومنها ما هو فى أربعة مجلدات وهى نسخ مكتبات جار الله ولى الدين وقره مصطفى باشا ومراد ملا وأقدمها نسخة مراد ملا وكلها من رواية الجوزجانى وعدد المجلدات مما يختلف باختلاف الخط، ويوجد في مكتبة الأزهر مجلد من أوله وفى دار الكتب المصرية عدة مجلدات باسم الأصل وباسم كتاب فى الفروع من غير أن تتم بها نسخة واحدة
ومما وصل الينا من كتبه، الجامع الصغير وهو كتاب مبارك مشتمل على نحو ألف وخمسمائة واثنتين وثلاثين مسألة قد ذكر فيه الاختلاف في مائة وسبعين وسبعين مسألة ولم يذكر القياس والاستحسان إلا من مسألتين وقدر الله سبحانه الذيوع البالغ له أيضا حتى شرحه أئمة أجلاء استقصى الشيخ عبد الحى المكنوى فى) النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير) ذكر شراحه. ومن جملة رواته فى اثبات الشيوخ، الجوزجاني وأبو حفص وعلى بن معبد، وبوبه أبى طاهر الدباس والزعفرانى وليس فيه غير سرد المسائل. وكان سبب تأليفه أن أبا يوسف طلب من محمد بعد فراغه من تأليف المبسوط أن يؤلف كتابا يجمع فيه ما حفظ عنه مما رواه له عن أبي حنيفة فجمع هذا الكتاب ثم عرضه عليه فقال نعما حفظ عنى أبو عبد الله إلا أنه أخطأ فى ثلاث مسائل فقال محمد أنا ما أخطأت ولكنه نسى الرواية. ويقال إن أبا يوسف مع جلالة قدره كان لا يفارق هذا الكتاب في حضر ولا سفر، وطبع الجامع الصغير هذا في الهند يبتعليق الشيخ عبد الحى اللكنوى وفي اصطنبول ومصر.
ومن كتب محمد أيضاً كتاب السير الصغير يرويه عن أبي حنيفة. وحاول الأوزاعي الرد على بسير أبي حنيفة فجاوبه ابن يوسف ومنها الجامع الكبير وهو كتاب جامع لجلائل للمسائل مشتمل على عينون: الروايات ومتون الدرايات يحيث كاد أن يكون معجزاً كما يقولة الأكمل في شرحه على
ومما وصل الينا من كتبه، الجامع الصغير وهو كتاب مبارك مشتمل على نحو ألف وخمسمائة واثنتين وثلاثين مسألة قد ذكر فيه الاختلاف في مائة وسبعين وسبعين مسألة ولم يذكر القياس والاستحسان إلا من مسألتين وقدر الله سبحانه الذيوع البالغ له أيضا حتى شرحه أئمة أجلاء استقصى الشيخ عبد الحى المكنوى فى) النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير) ذكر شراحه. ومن جملة رواته فى اثبات الشيوخ، الجوزجاني وأبو حفص وعلى بن معبد، وبوبه أبى طاهر الدباس والزعفرانى وليس فيه غير سرد المسائل. وكان سبب تأليفه أن أبا يوسف طلب من محمد بعد فراغه من تأليف المبسوط أن يؤلف كتابا يجمع فيه ما حفظ عنه مما رواه له عن أبي حنيفة فجمع هذا الكتاب ثم عرضه عليه فقال نعما حفظ عنى أبو عبد الله إلا أنه أخطأ فى ثلاث مسائل فقال محمد أنا ما أخطأت ولكنه نسى الرواية. ويقال إن أبا يوسف مع جلالة قدره كان لا يفارق هذا الكتاب في حضر ولا سفر، وطبع الجامع الصغير هذا في الهند يبتعليق الشيخ عبد الحى اللكنوى وفي اصطنبول ومصر.
ومن كتب محمد أيضاً كتاب السير الصغير يرويه عن أبي حنيفة. وحاول الأوزاعي الرد على بسير أبي حنيفة فجاوبه ابن يوسف ومنها الجامع الكبير وهو كتاب جامع لجلائل للمسائل مشتمل على عينون: الروايات ومتون الدرايات يحيث كاد أن يكون معجزاً كما يقولة الأكمل في شرحه على