اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني (1371)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني (1371) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتب محمد بن الحسن ومصنفاته:

تلخيص الخلاطي للجامع الكبير، وسبق أن تقلله قول ابن شجاع فيه: انه لم يؤلف في الاسلام مثله في الفقه. وقال الامام المجتهد أبو بكر الرازى فى شرجه علي الجامع الكبير: كنت أقرأ بعض مسائل من الجامع الكبير على بعض المبرزين في العجو (يعنى أبا على الفارسي) فكان يتعجب من تغلغل واضع هذا الكتاب في النحن وروى ابن أبي العوام بسنده عن الأخفش ثناء بالغا في حق هذا الكتاب من جهة موافقته للعربية تمام الموافقة وكتب العلامة الشريف النقيب جمال الدين بن عبيد الله من الموصل بتاريخ المحرم سنة خمس عشرة وستمائة إلى القاضي شرف الدين بن عنين يقول فيه: كنت مذ زمن طويل. تأملت كتاب الجامع الكبير لمحمد بن الحسين رحمه الله والمرتقم على .. خاطرى منه شيء والكتاب فى فنه عجيب غرب لم يصنف مثله إلى أن. سأل فيه عن مسائل استشكلها وأجاب عنها الملك المعظم عيسى وأوردها ..
فيما رد به على الخطيب وذكر نصوصاً من الكتاب المذكور مما يدل على تغلغل محمد وشيخه في أسرار العربية .. وهذا الكتاب يعلم القية. الفقهاء، يختبر به تفاوت مداركهم ومبلغ يقظتهم في الفقه ... وقد أقر جماهير أهل العلم باستبحار واضعه في العربية وبأنه حجة في اللغة .. كما أنه حجة في الفقه وقد أقر بذلك ابن تيمية في مواضع على الحرافه من أهل الرأى مع أنك ترى الشافعية أنفسهم يختلفون في كون ال الشافعي حجة في اللغة كما يستفاد من بحث مفهوم الصفة في البرهان لابن الجويني
وقد شرح هذا الكتاب عشرات من الأئمة ولم تزل تلك الشروح الخالدة محفوظة في خزانات العالم، وتوجد نسخ عديدة من الجامع الكبير في مكتبات اصطنبول وأقدمها نسخة مكتبة الفاتح بها وتوجد أيضا نسخة في مكتبة ولى الدين شيخ الاسلام وفي مكتبة (ينى جامع) بها أيضاً، وقد روى الجامع الكبير عن محمد جماعة كثيرة من أصحابه وفى جملة هؤلاء على بن معبد بن شداد.
ومنها الزيادات وزيادة الزيادات ألفهما بعد الجامع الكبير استدراكا لما فاته فيه من المسائل وتعدان من أبدع كتبه وقد عنى أهل العلم بشرحهما عناية كاملة وتوجد نسخ منهما في خزانات اصطنبول وهما من الكتب المروية عنه بطريق الشهرة وغلط من ذكرهما في عداد النوادر ويقال في تأليفه للزيادات أن أبا يوسف فرع فروعا دقيقة في أحد مجالس إملائه ثم قال: يشق تفريح هذه الفروع على محمد بن الحسن. ولما بلغه ذلك ألف الزيادات لتكون حجة على أن أمثال تلك الفروع وما هو أدق منها لا يشق عليه تفريعها والله تعالى أعلم
المجلد
العرض
87%
تسللي / 55