معجم البدع - رائد بن صبري بن أبي علفة
انتفاضة
• تسمية الجهاد: انتفاضة. "معجم المناهي" (٨٦).
النقشبندية
• توسلات النقشبندية. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٢٦٧).
• من أصول الذكر عند النقشبنديين: ترك الذكر باللسان، وتفضيل الذكر بالقلب بدلًا منه. "النقشبندية عرض وتحليل" عبد الرحمن دمشقية (١٥).
• من آداب وأركان الذكر الخفي عند النقشبندية: صلاة ركعتين - الجلوس متوركًا بعكس جلوس الصلاة - استقبال القبلة - تغميض العينين - الاستغفار خمسًا وعشرين مرة - قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها إلى النبي - ﷺ - وإلى مشايخ الطرق خصوصًا "النقشبندية" - حفظ صورة الشيخ في خيال الذاكر، واستمداد البركة منه بالقلب، وعندئذ يقول: "إلهى أنت مقصودي ورضاك مطلوبي". "المرجع السابق" (١٩).
• زعمهم أن الله يُرى في الدنيا. "المرجع السابق" (٢٦).
• منع النقشبندية ادخار الأموال، وذمُّهم للتكسب؛ وذلك لمنافاته للتوكل - بزعمهم -. "المرجع السابق" (٣٠).
• الاستغاثه بمشايخ النقشبندية. "المرجع السابق" (٤١).
• تقديسهم للقبور. "تهذيب كتاب النقشبندية عرض وتحليل" دمشقية (٤٥).
• الفناء ووحدة الوجود: وذلك بأن تحدث لهم حال يرون الله بها في كل مصنوعاته ومخلوقاته، فيصبح الله هو المعبود والعابد في آن واحد. "المرجع السابق" (٤٨).
• تسمية الجهاد: انتفاضة. "معجم المناهي" (٨٦).
النقشبندية
• توسلات النقشبندية. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص ٢٦٧).
• من أصول الذكر عند النقشبنديين: ترك الذكر باللسان، وتفضيل الذكر بالقلب بدلًا منه. "النقشبندية عرض وتحليل" عبد الرحمن دمشقية (١٥).
• من آداب وأركان الذكر الخفي عند النقشبندية: صلاة ركعتين - الجلوس متوركًا بعكس جلوس الصلاة - استقبال القبلة - تغميض العينين - الاستغفار خمسًا وعشرين مرة - قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها إلى النبي - ﷺ - وإلى مشايخ الطرق خصوصًا "النقشبندية" - حفظ صورة الشيخ في خيال الذاكر، واستمداد البركة منه بالقلب، وعندئذ يقول: "إلهى أنت مقصودي ورضاك مطلوبي". "المرجع السابق" (١٩).
• زعمهم أن الله يُرى في الدنيا. "المرجع السابق" (٢٦).
• منع النقشبندية ادخار الأموال، وذمُّهم للتكسب؛ وذلك لمنافاته للتوكل - بزعمهم -. "المرجع السابق" (٣٠).
• الاستغاثه بمشايخ النقشبندية. "المرجع السابق" (٤١).
• تقديسهم للقبور. "تهذيب كتاب النقشبندية عرض وتحليل" دمشقية (٤٥).
• الفناء ووحدة الوجود: وذلك بأن تحدث لهم حال يرون الله بها في كل مصنوعاته ومخلوقاته، فيصبح الله هو المعبود والعابد في آن واحد. "المرجع السابق" (٤٨).
654