مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
المرتبة الرابعة: أن يقول: أُمرنا أو نُهينا، ولا يذكر الفاعل. وإنما كانت دون التي قبلها لأن فيها من الاحتمال ما في التي قبلها، وتزيد باحتمال أن يكون الآمر غير النبي -ﷺ- من الأئمة والعلماء، وأكثر أهل الأصول على أنه لا يحمل إلا على أمر اللَّه ورسوله، خلافًا لمن أبطل هذه المرتبة لذلك الاحتمال.
قال المؤلف (^١) -رحمه اللَّه تعالى-:
(وفي معنى هذه المرتبة قوله: من السنة كذا، والسنة جائزة بكذا. فالظاهر أنه لا يريد إلا سنة رسول اللَّه -ﷺ-. . .، ولا فرق فى قول الصحابي ذلك بين أن يقوله في حياته أو بعد وفاته -ﷺ-).
قال المؤلف (^٢) -رحمه اللَّه تعالى-:
(وقول التابعي والصحابي في ذلك سواء إلا أن الاحتمال في قول الصحابي أظهر).
المرتبة الخامسة: أن يقول: كنا نفعل كذا على عهد رسول اللَّه -ﷺ-، أو كانوا يفعلون كذا على عهده -ﷺ-، كقول جابر: "كنَّا نعزل والوحي ينزل".
_________
(^١) (١/ ٣٤٤ - ٣٤٥).
(^٢) (١/ ٣٤٥).
قال المؤلف (^١) -رحمه اللَّه تعالى-:
(وفي معنى هذه المرتبة قوله: من السنة كذا، والسنة جائزة بكذا. فالظاهر أنه لا يريد إلا سنة رسول اللَّه -ﷺ-. . .، ولا فرق فى قول الصحابي ذلك بين أن يقوله في حياته أو بعد وفاته -ﷺ-).
قال المؤلف (^٢) -رحمه اللَّه تعالى-:
(وقول التابعي والصحابي في ذلك سواء إلا أن الاحتمال في قول الصحابي أظهر).
المرتبة الخامسة: أن يقول: كنا نفعل كذا على عهد رسول اللَّه -ﷺ-، أو كانوا يفعلون كذا على عهده -ﷺ-، كقول جابر: "كنَّا نعزل والوحي ينزل".
_________
(^١) (١/ ٣٤٤ - ٣٤٥).
(^٢) (١/ ٣٤٥).
144