اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم

محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم - محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي
وأشار للوصف بقوله:
ومنه في الإخراج والعود يرى ... كالشرط قُلْ وصفٌ وإن قبل جرى
وأشار للغاية بقوله:
ومنه غاية عموم يشملُ ... لو كان تصريحٌ بها لا يحصلُ
وما لتحقيقِ العمومِ فدع ... نحو سلامٌ هي حتَّى مطلع
وهي لما قبل خلا تعود ... وكونها لما تلي بعيد
وأشار لبدلِ البعضِ مِن الكلِّ بقوله:
وبدلُ البعضِ مِن الكلِّ يفي ... مخصصًا لدى أناسٍ فأعرف
ب - وأمَّا المخصِّصُ المنفصلُ: فهو ما يستقلُّ بنفسه دونَ العامِّ مِنْ لفظٍ أو غيره.
وهو ثمانيةُ أقسامٍ عند أهلِ الأصول:
١ - الحس: وهم يمثلون له بقوله تعالى في ريح عادِ: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ الآية [الأحقاف/ ٢٥]، فيقولون: أثبت الحسُّ أمورًا لم تدمرْها تلك الريحُ، كالسماواتِ، والأرضِ، والجبال.
قلتُ: وفيه عندي نظرٌ؛ لأنَّ التخصيصَ قد يفهمُ مِنْ قوله تعالى: ﴿بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾، وقوله: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢)﴾ [الذاريات/ ٤٢].
نعم قد يصلحُ مثالُه بقوله: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ الآية [النمل/
344
المجلد
العرض
64%
الصفحة
344
(تسللي: 341)