اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
المتوفى بمكة سنة ٦٩٤ أربع وتسعين وست مئة. وهو أيضًا كتاب كبير جمع فيه الصِّحاح والحِسان لكن ربّما أورد الأحاديث الضعيفة ولم يُبَيِّن، كذا قال تلميذه اليافعي (^١). وذكر جمال الدين في "المنهل الصافي" أن له:

١٦٥ - الأحكام الوسطى في مجلد كبير (^٢).

١٦٦ - والصغرى أيضًا تتضمن ألف حديث وخمسة عشر حديثا (^٣). انتهى.
• وللشيخ أبي عبد الله الضياء المقدسي. وسيأتي.

١٦٧ - أحكام القِرانات والمُمازجات:
لما شاء الله المِصري (^٤).

١٦٨ - أحكام كُل وما عليه ما يدل (^٥):
للشيخ تقي الدين علي (^٦) بن عبد الكافي السُّبْكي الشافعي المتوفّى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبع مئة.
_________
(^١) مرآة الجنان ٤/ ١٦٨.
(^٢) المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي ١/ ٣٤٧.
(^٣) نفسه.
(^٤) هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ صوابه: "البَصْري"، فهو ما شاء الله (مِنَشّا) بن أثري، يهودي كان في أيام المنصور وإلى أيام المأمون، وأصله من البصرة، وكان أوحد زمانه في علم الأحكام، ذكره النديم في الفهرست ٢/ ٢٣٣، وصاعد في طبقات الأمم، ص ٢٣٢، والقفطي في تاريخ الحكماء، ص ٣٢٧. وينظر تعليق الدكتور أيمن فؤاد سيّد على الفهرست.
(^٥) هكذا بخط المؤلف وكذا ذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين ١/ ٧٢١، وصوابه: "أحكام كل وما عليه تدل"، هكذا ذكره ابنه عبد الوهاب في ترجمته من الطبقات الكبرى ١٠/ ٣٠٨،، وفي معجم شيوخه، ص ٢٧٩، وكذا نسخته التي في الظاهرية برقم (٦٦٤٢).
(^٦) تقدم في الرقم (١٦).
214
المجلد
العرض
29%
الصفحة
214
(تسللي: 210)