كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
٤٢٠ - الآدابُ الحميدة والأخلاق النفيسة:
للإمام محمد (^١) بن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاث مئة.
٤٢١ - آدابُ الخَلْوة:
للشَّيخ رُكن الدِّين علاء الدولة أحمد (^٢) بن محمد السِّمْنانيّ المتوفَّى سنة ست وثلاثين وسبع مئة.
عِلْم آداب الدَّرْس
وهو العِلْمُ المتعلق بآداب تتعلّق بالتِّلميذ والأُستاذ وعكسه، وقد استوفى مباحث هذا العلم في كتاب "تعليم المُتَعَلِّم" (^٣).
٤٢٢ - الآداب الرُّوحانية:
للحسين (^٤) بن الفَضْل السَّرَخْسِي.
٤٢٣ - آداب السياسة:
لبعض المتقدمين (^٥).
• وملخصه المُسمّى بـ "مصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة" (^٦)، لإبراهيم بن يوسف المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة تسع وخمسين وتسع مئة.
_________
(^١) تقدم في (٣١٣).
(^٢) ترجمته في تلخيص مجمع الآداب ٢/ ٢٨٢ (ط. إيران)، وأعيان العصر ١/ ٣٢٠، والعقد المذهب، ص ٤٤١، والدرر الكامنة ١/ ٢٩٦.
(^٣) هو الذي للإمام برهان الدين الزرنوجي والآتي في موضعه من حرف التاء.
(^٤) ذكره البغدادي في هدية العارفين ١/ ٣٠٤، وذكر أنه توفي سنة ٢٨٢ هـ، وأنه كتبه إلى المعتضد بالله في أدب النفس، ولا نعلم من أين استقى هذه المعلومة.
(^٥) لم نقف عليه، ونسبه صاحب هدية العارفين ١/ ٧٠٦ لعز الدين بن الأثير، ولا ندري على أي شيء استند، فإن أحدا ممن ترجم لابن الأثير لم يذكر أنه ألف كتابًا بهذا العنوان.
(^٦) سيأتي في موضعه من حرف الميم.
للإمام محمد (^١) بن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاث مئة.
٤٢١ - آدابُ الخَلْوة:
للشَّيخ رُكن الدِّين علاء الدولة أحمد (^٢) بن محمد السِّمْنانيّ المتوفَّى سنة ست وثلاثين وسبع مئة.
عِلْم آداب الدَّرْس
وهو العِلْمُ المتعلق بآداب تتعلّق بالتِّلميذ والأُستاذ وعكسه، وقد استوفى مباحث هذا العلم في كتاب "تعليم المُتَعَلِّم" (^٣).
٤٢٢ - الآداب الرُّوحانية:
للحسين (^٤) بن الفَضْل السَّرَخْسِي.
٤٢٣ - آداب السياسة:
لبعض المتقدمين (^٥).
• وملخصه المُسمّى بـ "مصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة" (^٦)، لإبراهيم بن يوسف المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة تسع وخمسين وتسع مئة.
_________
(^١) تقدم في (٣١٣).
(^٢) ترجمته في تلخيص مجمع الآداب ٢/ ٢٨٢ (ط. إيران)، وأعيان العصر ١/ ٣٢٠، والعقد المذهب، ص ٤٤١، والدرر الكامنة ١/ ٢٩٦.
(^٣) هو الذي للإمام برهان الدين الزرنوجي والآتي في موضعه من حرف التاء.
(^٤) ذكره البغدادي في هدية العارفين ١/ ٣٠٤، وذكر أنه توفي سنة ٢٨٢ هـ، وأنه كتبه إلى المعتضد بالله في أدب النفس، ولا نعلم من أين استقى هذه المعلومة.
(^٥) لم نقف عليه، ونسبه صاحب هدية العارفين ١/ ٧٠٦ لعز الدين بن الأثير، ولا ندري على أي شيء استند، فإن أحدا ممن ترجم لابن الأثير لم يذكر أنه ألف كتابًا بهذا العنوان.
(^٦) سيأتي في موضعه من حرف الميم.
279