اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
٢٢٦ - أخبار الدُّول وآثار الأول:
في التاريخ، لأبي العباس أحمد بن يوسف (^١) الدمشقي، وهو مجلد على مُقَدّمة وخمسة وخمسين بابًا، ألَّفه سنة سبع وألف، لخصه من تاريخ الجنابي (^٢)، وزادَ فيه أشياء مع إخلالٍ في كثيرٍ من الدول.

٢٢٧ - أخبار الدول وتذكار الأُول:
لبدر الدِّين حَسَن (^٣) بن عُمر بن حَبِيب الحَلَبي المتوفى سنة تسع وسبعين وسبع مئة. وهو تاريخ مختصرٌ مُسَجَّع، ذكر فيه الأنبياء والخُلفاء والملوك.

٢٢٨ - أخبار الدولة:
يعني دولة أبي محمد عبد الله (^٤) المَهْدي، لأبي جعفر أحمد (^٥) بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي.

٢٢٩ - أخبار الديلم (^٦).
_________
(^١) هكذا نسبه إلى جده، وإلا فهو أحمد بن سنان بن يوسف بن أحمد، ذكره المحبي في خلاصة الأثر ١/ ٢٠٩، فقال: "أحمد بن سنان المعروف بالقرماني الدمشقي … قدم أبوه سنان إلى دمشق"، وقال إسماعيل باشا في هدية العارفين ١/ ١٥٩: "أحمد بن سنان الدين بن يوسف بن أحمد الدمشقي المعروف بالقرماني"، وتوفي في شوال سنة ١٠١٩ هـ بدمشق، ودفن بمقبرة الفراديس.
(^٢) سيأتي في موضعه من هذا الكتاب.
(^٣) ترجمته في: الوافي بالوفيات ١٢/ ١٩٥، والدرر الكامنة ٢/ ١٣٤، والمنهل الصافي ٥/ ١١٥، والنجوم الزاهرة ١١/ ١٨٩، وسلم الوصول (١٣٩١)، وشذرات الذهب ٨/ ٤٥١.
(^٤) هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ صوابه عُبيد الله، ولذلك تسمى دولتهم: دولة العبيديين، وهي التي يزعم البعض أن اسمها الدولة الفاطمية.
(^٥) ترجمته في: طبقات الأمم، ص ٩١، ومعجم الأدباء ١/ ١٨٧، وعيون الأنباء، ص ٤٨١، وتاريخ الإسلام ٨/ ١٧٣، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٦١، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٠٨، وسلم الوصول (٢٧٧). وذكر الذهبي أنه توفي بين ٣٥١ - ٣٦٠. وزعم صاحب هدية العارفين ١/ ٧٠ أنه توفي مقتولا بالأندلس سنة ٤٠٠، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ الغريب.
(^٦) لم يذكر المؤلف مؤلفه، ولعله هو الكتاب المعروف بالتاجي الذي ألفه أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي المتوفى سنة ٣٨٤ هـ والآتي في موضعه من هذا الكتاب.
232
المجلد
العرض
32%
الصفحة
232
(تسللي: 228)