كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
٦٤٧ - أُرجوزة في الجبر والمقابلة:
لأبي محمد عبد الله (^١) بن حجاج المعروف بابن الياسمين، المتوفى سنة … (^٢) أوله (^٣): الحمد لله على ما أنعما … إلخ (^٤). ولها شروحٌ، منها:
٦٤٨ - شرح الشيخ الإمام ولي الدين أبي (^٥) زُرْعة أحمد (^٦) بن عبد الرَّحيم العراقي، المتوفى سنة (^٧) … وسمّاه: "المعين على فَهُم أُرجوزة ابن الياسمين".
٦٤٩ - وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد (^٨) ابن الهائم، ألّفه بمكة سنة تسعٍ وثمانين وسبع مئة.
٦٥٠ - أُرجوزةٌ في حساب العُقود:
_________
(^١) هو منسوب إلى أمه وترجمته في: التكملة الأبارية ٣/ ١١٨ (٢٢٠٧)، والغصون اليانعة، ص ٤٢، والذخيرة السنية، ص ٣٩، وجذوة الاقتباس ٢/ ٤٢٣، والإعلام للمراكشي ٨/ ٢٠٤، وسلم الوصول ٢/ ٢٠٧.
(^٢) لم يذكر المؤلف وفاته لعد معرفته بها، ولا ذكرها في سلم الوصول، وذكر ناشرو م أنها كانت في سنة ٦٠٠ هـ، والصواب سنة ٦٠١ هـ، وجد بمراكش مذبوحا في غرفة على باب داره، ووتد في دبره، وكان شاذا يؤتى، أعاذنا الله، قال ابن الأبار: "وله أرجوزة في الجبر قرئت عليه وسُمعت منه بإشبيلية في سنة سبع وثمانين وخمس مئة، ولم يكن مرضيا".
(^٣) في م: "أولها"، والمثبت من الأصل.
(^٤) سقطت من م.
(^٥) في الأصل: "أبو".
(^٦) تقدمت ترجمته في (٨٥).
(^٧) بعده فراغ في الأصل، فلم يذكر سنة الوفاة وهي ٨٢٦ هـ كما في مصادر ترجمته، وقد زادها ناشرو م بين حاصرتين.
(^٨) هو أحمد بن محمد بن عماد بن علي المصري ثم المقدسي، شهاب الدين بن الهائم الشافعي المتوفى سنة ٨١٥ هـ. ترجمته في: ذيل التقييد ١/ ٣٩١، وإنباء الغمر ٧/ ٨١، والنجوم الزاهرة ١٤/ ١٢١، والضوء اللامع ٢/ ١٥٧، ووجيز الكلام ٢/ ٤٢٢، وشذرات الذهب ١١/ ٦٨.
لأبي محمد عبد الله (^١) بن حجاج المعروف بابن الياسمين، المتوفى سنة … (^٢) أوله (^٣): الحمد لله على ما أنعما … إلخ (^٤). ولها شروحٌ، منها:
٦٤٨ - شرح الشيخ الإمام ولي الدين أبي (^٥) زُرْعة أحمد (^٦) بن عبد الرَّحيم العراقي، المتوفى سنة (^٧) … وسمّاه: "المعين على فَهُم أُرجوزة ابن الياسمين".
٦٤٩ - وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد (^٨) ابن الهائم، ألّفه بمكة سنة تسعٍ وثمانين وسبع مئة.
٦٥٠ - أُرجوزةٌ في حساب العُقود:
_________
(^١) هو منسوب إلى أمه وترجمته في: التكملة الأبارية ٣/ ١١٨ (٢٢٠٧)، والغصون اليانعة، ص ٤٢، والذخيرة السنية، ص ٣٩، وجذوة الاقتباس ٢/ ٤٢٣، والإعلام للمراكشي ٨/ ٢٠٤، وسلم الوصول ٢/ ٢٠٧.
(^٢) لم يذكر المؤلف وفاته لعد معرفته بها، ولا ذكرها في سلم الوصول، وذكر ناشرو م أنها كانت في سنة ٦٠٠ هـ، والصواب سنة ٦٠١ هـ، وجد بمراكش مذبوحا في غرفة على باب داره، ووتد في دبره، وكان شاذا يؤتى، أعاذنا الله، قال ابن الأبار: "وله أرجوزة في الجبر قرئت عليه وسُمعت منه بإشبيلية في سنة سبع وثمانين وخمس مئة، ولم يكن مرضيا".
(^٣) في م: "أولها"، والمثبت من الأصل.
(^٤) سقطت من م.
(^٥) في الأصل: "أبو".
(^٦) تقدمت ترجمته في (٨٥).
(^٧) بعده فراغ في الأصل، فلم يذكر سنة الوفاة وهي ٨٢٦ هـ كما في مصادر ترجمته، وقد زادها ناشرو م بين حاصرتين.
(^٨) هو أحمد بن محمد بن عماد بن علي المصري ثم المقدسي، شهاب الدين بن الهائم الشافعي المتوفى سنة ٨١٥ هـ. ترجمته في: ذيل التقييد ١/ ٣٩١، وإنباء الغمر ٧/ ٨١، والنجوم الزاهرة ١٤/ ١٢١، والضوء اللامع ٢/ ١٥٧، ووجيز الكلام ٢/ ٤٢٢، وشذرات الذهب ١١/ ٦٨.
341