اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
٧٢٤ - وممن شرَحَ الإرشاد: العلّامة المحقِّق الكمال محمد (^١) بن أبي شريف المَقْدسي (^٢)، المتوفّى سنة ٩٠٣ (^٣) وتداوله الفُضلاء.

٧٢٥ - والعلامة الشَّمسُ محمد (^٤) بن عبد المنعم الجَوْجَري، المتوفى سنة تسع وثمانين وثمان مئة.

٧٢٦ - ٧٢٧ - وكذا شَرَحَه الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد (^٥) بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة بشرحَيْن عظيمين.

٧٢٨ - وشَرَحَ (^٦) أيضًا الفاضلُ المُحقِّقُ مُصلِح الدين محمد (^٧) ابن الصلاح اللاريُّ الشّافعي، المتوفى سنة تسع وسبعين وتسع مئة.

٧٢٩ - ونظمه برهان الدين إبراهيم (^٨) بن محمد الحلبي القباقبي الشافعي، المتوفّى في حدود سنة خمسين وثمان مئة (^٩).
_________
(^١) ترجمته في: نظم العقيان، ص ١٥٩، والأنس الجليل ٢/ ٣٧٧، والكواكب السائرة ١/ ٩، وسلم الوصول ٣/ ٢٢٧، وشذرات الذهب ١٠/ ٤٣.
(^٢) ذكره الغزي في الكواكب السائرة، فقال: "ومن تصانيفه: الإسعاد بشرح الإرشاد لابن المقرئ (١/ ١٠) ".
(^٣) هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ، صوابه سنة ٩٠٦، قال نجم الدين الغزي: "وكانت وفاته كما قال النعيمي في عنوانه: في يوم الخميس خامس عشري جمادى الأولى سنة ست وتسع مئة عن أخويه شيخ الإسلام البرهان، وكان حينئذٍ بمصر، والعلامة جلال الدين وكان عنده بالقدس عن دنيا طائلة" (الكواكب السائرة ١/ ١١)، وكذا ورخه ابن العماد في الشذرات ١٠/ ٤٣.
(^٤) ترجمته في: الضوء اللامع ٨/ ١٢٣، وسلم الوصول ٣/ ١٨٠، وشذرات الذهب ٩/ ٥٢٢.
(^٥) تقدمت ترجمته في (٤٧).
(^٦) هكذا بخطه، ولو قال: "وشرحه" كان أحسن وأبين.
(^٧) تقدمت ترجمته في (٦٢٠).
(^٨) ترجمته في: الضوء اللامع ١/ ١٣٧، والأنس الجليل ٢/ ١٨٠، وسلم الوصول ١/ ٥٢.
(^٩) وهكذا ذكر في سلم الوصول ١/ ٥٢ نقلا فيما زعم من "الأنس الجليل"، وصاحب الأنس الجليل لم يقل مثل ذلك، بل قال: "وهو حي يرزق إلى يومنا، أبقاه الله تعالى" ٢/ ١٨٠. ومن المعلوم أنّ العليمي ألف كتابه سنة ٩٠٠ هـ كما صرح هو بذلك (الأنس الجليل ٢/ ٣٨٣)، فتكون وفاته بعد هذا التاريخ. وكأن المؤلف خلط بينه وبين والده الشمس محمد بن خليل المتوفى سنة ٨٤٩ هـ.
363
المجلد
العرض
50%
الصفحة
363
(تسللي: 359)