كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
مختصرٌ لأبي مَعْشَر (^١).
• أسرار النُّقطة. للسيد علي بن شهابٍ، سمّاه: "الرسالة القُدسيّة"، وسيأتي.
٨٩١ - الأسرار (^٢) في الأصول والفروع:
للشَّيخ العلامة أبي زَيدٍ عُبيد الله (^٣) بن عُمر الدَّبُوسي (^٤) الحَنَفي المتوفّى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة (^٥)، وهو في مجلد كبير أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ.
٨٩٢ - الأسرار من عُلوم الأخيار في كشف الأستار (^٦):
مختصرٌ في الصَّنْعة، أوّلُه: الحمد لله الملك الودود … إلخ. قال: هذه أبواب الحكمة.
_________
(^١) هو جعفر محمد بن عمر البلخي المتوفى سنة ٢٧٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٢٨).
(^٢) في الأصل: "أسرار".
(^٣) هكذا سَمّاه تبعًا، كما يظهر لصاحب الجواهر المضيئة ١/ ٣٩٩ وذكر السمعاني في الدبوسي من الأنساب، وابن خلكان في الوفيات ٣/ ٤٨، والذهبي في كتبه مثل: تاريخ الإسلام ٩/ ٤٧٦، والسير ١٧/ ٥٢١، والعبر ٣/ ١٧١ ومن نقل عنهم أن اسمه: عبد الله.
(^٤) بفتح الداء المهملة وضم الباء الموحدة وبعدها واو ساكنة وسين مهملة، نسبة إلى دبوسية بلدة بين بخارى وسمرقند كما في أنساب السمعاني وغيره.
(^٥) أما تاريخ وفاته سنة ٤٣٢ هـ فهو الذي قاله القرشي في الجواهر المضية ١/ ٣٣٩ نقلًا عن ابن الظاهري، فقد قال أولا: توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة". ثم قال: ورأيت بخط ابن الظاهري: توفي يوم الخميس منتصف جمادى الآخرة من سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة". والذي ذكر وفاته سنة ٤٣٠ هـ هو أبو سعد السمعاني، قال في الأنساب: "توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة إن شاء الله، ودفن بقرب الإمام أبي بكر بن طرخان، وزرت قبره غير مرة" (الأنساب ٥/ ٣٠٦)، ويلاحظ أن عبارة أبي سعد تمريضية لقوله: "إن شاء الله"، وبسنة ٤٣٠ هـ قال ابن خلكان في الوفيات، والذهبي في كتبه. أما سنة ٤٣٢ هـ فهي الراجحة لذكرها باليوم والشهر والسنة مما يدل على ضبطها.
(^٦) هكذا ذكره من غير أن يذكر مؤلفه.
• أسرار النُّقطة. للسيد علي بن شهابٍ، سمّاه: "الرسالة القُدسيّة"، وسيأتي.
٨٩١ - الأسرار (^٢) في الأصول والفروع:
للشَّيخ العلامة أبي زَيدٍ عُبيد الله (^٣) بن عُمر الدَّبُوسي (^٤) الحَنَفي المتوفّى سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة (^٥)، وهو في مجلد كبير أوَّلُه: الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ.
٨٩٢ - الأسرار من عُلوم الأخيار في كشف الأستار (^٦):
مختصرٌ في الصَّنْعة، أوّلُه: الحمد لله الملك الودود … إلخ. قال: هذه أبواب الحكمة.
_________
(^١) هو جعفر محمد بن عمر البلخي المتوفى سنة ٢٧٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٢٨).
(^٢) في الأصل: "أسرار".
(^٣) هكذا سَمّاه تبعًا، كما يظهر لصاحب الجواهر المضيئة ١/ ٣٩٩ وذكر السمعاني في الدبوسي من الأنساب، وابن خلكان في الوفيات ٣/ ٤٨، والذهبي في كتبه مثل: تاريخ الإسلام ٩/ ٤٧٦، والسير ١٧/ ٥٢١، والعبر ٣/ ١٧١ ومن نقل عنهم أن اسمه: عبد الله.
(^٤) بفتح الداء المهملة وضم الباء الموحدة وبعدها واو ساكنة وسين مهملة، نسبة إلى دبوسية بلدة بين بخارى وسمرقند كما في أنساب السمعاني وغيره.
(^٥) أما تاريخ وفاته سنة ٤٣٢ هـ فهو الذي قاله القرشي في الجواهر المضية ١/ ٣٣٩ نقلًا عن ابن الظاهري، فقد قال أولا: توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة". ثم قال: ورأيت بخط ابن الظاهري: توفي يوم الخميس منتصف جمادى الآخرة من سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة". والذي ذكر وفاته سنة ٤٣٠ هـ هو أبو سعد السمعاني، قال في الأنساب: "توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة إن شاء الله، ودفن بقرب الإمام أبي بكر بن طرخان، وزرت قبره غير مرة" (الأنساب ٥/ ٣٠٦)، ويلاحظ أن عبارة أبي سعد تمريضية لقوله: "إن شاء الله"، وبسنة ٤٣٠ هـ قال ابن خلكان في الوفيات، والذهبي في كتبه. أما سنة ٤٣٢ هـ فهي الراجحة لذكرها باليوم والشهر والسنة مما يدل على ضبطها.
(^٦) هكذا ذكره من غير أن يذكر مؤلفه.
406