كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
ألحقت علومًا (^١) وفوائد من أمثال تلك الكُتُبِ بالعزو إليها، وأوردتُ مباحث الفضلاء وتحريراتهم، بذكر ما لها وما عليها.
وسميته بعد أن أتممته بعون الله وتوفيقه: "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" (^٢) وأهديتُه إلى مَعْشَرِ أكابر العُلماء وزُمْرة الفُحول والفُضَلاء، وما قَصَدْتُ بذلك سِوَى نَفْع الخَلَف وإبقاء ذِكْر آثارِ السَّلَف. وقد وَرَدَ في الأثر عن سَيِّد البَشَر: مَن وَرَّخَ مؤمنًا فكأنما أحياه" (^٣). والله هو المُيسِّر لكل عَسِير، نِعْمَ المُيَسِّر ونِعْمَ النَّصِير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وهو على مقدمة وأبواب وخاتمة.
_________
(^١) في م: "ألحقت عليها علومًا"، والمثبت من خط المصنف.
(^٢) بعده في م: "ورتبته على مقدمة وأبواب وخاتمة"، وإنما جاءت هذه العبارة بخط المصنف في آخر الفقرة، وهو تصرف غريب بالنص.
(^٣) لا أصل لمثل هذا عن النبي ﷺ في كتب العلم.
وسميته بعد أن أتممته بعون الله وتوفيقه: "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" (^٢) وأهديتُه إلى مَعْشَرِ أكابر العُلماء وزُمْرة الفُحول والفُضَلاء، وما قَصَدْتُ بذلك سِوَى نَفْع الخَلَف وإبقاء ذِكْر آثارِ السَّلَف. وقد وَرَدَ في الأثر عن سَيِّد البَشَر: مَن وَرَّخَ مؤمنًا فكأنما أحياه" (^٣). والله هو المُيسِّر لكل عَسِير، نِعْمَ المُيَسِّر ونِعْمَ النَّصِير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وهو على مقدمة وأبواب وخاتمة.
_________
(^١) في م: "ألحقت عليها علومًا"، والمثبت من خط المصنف.
(^٢) بعده في م: "ورتبته على مقدمة وأبواب وخاتمة"، وإنما جاءت هذه العبارة بخط المصنف في آخر الفقرة، وهو تصرف غريب بالنص.
(^٣) لا أصل لمثل هذا عن النبي ﷺ في كتب العلم.
54