اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
بابًا، منها إلى مئة وستةٍ وستِّين نحوٌ، والباقي إلى آخره تصريفٌ. أَلَّفه: حينَ قرأ عليه عَضُدُ الدَّولة، ولمّا رآه استَقْصَرَه وقال: ما زدت على ما أعرِفُ شيئًا، وإِنَّما يَصلُحُ هذا للصبيان. فمضَى الشَّيخُ وصنف:

٢٢٠٠ - التكمِلةَ وحَمَلَها إليه، فلمّا وَقَفَ قال: قد غَضِبَ الشَّيخُ وجاء بما لا نَفهمه (^١) نحن ولا هو.
وقد اعتنى جمعٌ من النُّحاة وصنَّفوا له شروحًا وعلَّقوا عليه، منهم:

٢٢٠١ - الشَّيخُ العلامة عبد القاهِر (^٢) بن عبد الرحمن الجُرْجانيُّ، المتوفَّى سنة إحدى وسبعين وأربع مئة (^٣)، كَتَبَ أولًا شرحًا مبسوطًا في نحو ثلاثين مُجلَّدًا، وسمّاه: "المُغني".

٢٢٠٢ - ثم لخصه في مجلد وسماه: "المُقْتَصِد". أَوَّلُه: أحمدُ الله عَزَّتْ قدرته … إلخ.

٢٢٠٣ - وله مُختصر الإيضاح المسمى بـ "الإيجاز"، أوَّلُه: الحمد لله الذي تظاهَرَتْ علينا آلاؤُه … إلخ.

٢٢٠٤ - وللشَّيخ جمال الدين أبي عمرو عثمان (^٤) بن عُمر، المعروف بابنِ الحاجب، المتوفى سنة ست وأربعين وست مئة شرح هذا المختصر بالقول، سمّاهُ: "المُكتفي للمُبتدي"، أوَّلُه: الحمدُ لله حمدًا يَستوعِبُ جزيل آلائه … إلخ.
_________
(^١) في الأصل: "يفهمه" بالياء، سبق قلم.
(^٢) تقدمت ترجمته في (٨٦٨).
(^٣) ذكر المؤلف في (٨٦٨) أنه توفي سنة ٤٧٤، وهذا التاريخ مذكور في وفاته أيضًا، والمؤلف لا يدقق، وإنما ينقل حسب.
(^٤) تقدمت ترجمته في (١٦٩٧).
49
المجلد
العرض
102%
الصفحة
49
(تسللي: 727)