شرح الوقاية - ت أبو الحاج - صلاح أبو الحاج
باب صلاة المريض
إن تعذَّرَ القيامُ لمرضٍ حَدَثَ قبل الصَّلاة أو فيها صلَّى قاعدًا يركعُ ويسجد. وإن تعذَّرا أومأ برأسِهِ قاعدًا، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه، ولا يَرْفَعُ إليه شيئًا للسُّجود. وإن تعذَّرَ القعودُ أومأ مُسْتلقيًا ورجلاهُ إلى القبلة، أو مُضْطَجِعًا ووجهُهُ إليها، والأَوَّلُ أولى. وإن تعذَّرَ الإيماءُ أُخِّرَت، ولا يُؤمِئُ بعينيهِ، خلافًا لزُفَر - ﵁ -، وحاجبيه، وقلبِه. وإن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ لا القيام قَعَد وأومأ، وهو أفضلُ من الإيماءِ قائمًا، ومُومِئٌ صحَّ في الصَّلاةِ استأنفَ
باب صلاة المريض
(إن تعذَّرَ القيامُ لمرضٍ حَدَثَ قبل الصَّلاة أو فيها صلَّى قاعدًا يركعُ ويسجد.
وإن تعذَّرا): أي الرُّكوع والسُّجود، (أومأ برأسِهِ قاعدًا، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه، ولا يَرْفَعُ إليه شيئًا للسُّجود.
وإن تعذَّرَ القعودُ أومأ مُسْتلقيًا (^١) ورجلاهُ إلى القبلة، أو مُضْطَجِعًا (^٢) ووجهُهُ إليها، والأَوَّلُ أولى (^٣).
وإن تعذَّرَ الإيماءُ أُخِّرَت، ولا يُؤمِئُ بعينيهِ (^٤)، (خلافًا لزُفَر - ﵁ -) (^٥)، وحاجبيه، وقلبِه.
وإن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ لا القيام قَعَد وأومأ، وهو أفضلُ من الإيماءِ قائمًا)؛ لأنَّ القعودَ أقربُ من السُّجُود، وهو المقصود؛ لأنه غايةُ التَّعظيم.
(ومُومِئٌ صحَّ في الصَّلاةِ استأنفَ): أي ابتدأ (^٦).
_________
(^١) مستلقيًا: أي على ظهره جاعلًا وسادةً تحت كتفيْهِ مادًَّا رجليْه؛ ليتمكَّنَ من الإيماء، وإلاَّ فحقيقةُ الاستلقاءِ تمنعُ الصَّحيحَ من الإيماء، فكيف المريض. كذا في «الغنية» (ص ٢٦٢)
(^٢) مضطجعًا: أي على جنبه، والأيمن أفضل من الأيسر، وورد به الأثر. ينظر: «المراقي» (١: ٤٢٦).
(^٣) لأن المستلقي يكون توجُّهُهُ إلى القبلةِ أكثر، والمضطجعُ يكون منحرفًا عنها.
(^٤) في ت وج وص وق وف وم: بعينه.
(^٥) زيادة من ف.
(^٦) بإعادة ما صلَّى؛ لأن القوي لا يبنى على الضعيف.
إن تعذَّرَ القيامُ لمرضٍ حَدَثَ قبل الصَّلاة أو فيها صلَّى قاعدًا يركعُ ويسجد. وإن تعذَّرا أومأ برأسِهِ قاعدًا، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه، ولا يَرْفَعُ إليه شيئًا للسُّجود. وإن تعذَّرَ القعودُ أومأ مُسْتلقيًا ورجلاهُ إلى القبلة، أو مُضْطَجِعًا ووجهُهُ إليها، والأَوَّلُ أولى. وإن تعذَّرَ الإيماءُ أُخِّرَت، ولا يُؤمِئُ بعينيهِ، خلافًا لزُفَر - ﵁ -، وحاجبيه، وقلبِه. وإن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ لا القيام قَعَد وأومأ، وهو أفضلُ من الإيماءِ قائمًا، ومُومِئٌ صحَّ في الصَّلاةِ استأنفَ
باب صلاة المريض
(إن تعذَّرَ القيامُ لمرضٍ حَدَثَ قبل الصَّلاة أو فيها صلَّى قاعدًا يركعُ ويسجد.
وإن تعذَّرا): أي الرُّكوع والسُّجود، (أومأ برأسِهِ قاعدًا، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه، ولا يَرْفَعُ إليه شيئًا للسُّجود.
وإن تعذَّرَ القعودُ أومأ مُسْتلقيًا (^١) ورجلاهُ إلى القبلة، أو مُضْطَجِعًا (^٢) ووجهُهُ إليها، والأَوَّلُ أولى (^٣).
وإن تعذَّرَ الإيماءُ أُخِّرَت، ولا يُؤمِئُ بعينيهِ (^٤)، (خلافًا لزُفَر - ﵁ -) (^٥)، وحاجبيه، وقلبِه.
وإن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ لا القيام قَعَد وأومأ، وهو أفضلُ من الإيماءِ قائمًا)؛ لأنَّ القعودَ أقربُ من السُّجُود، وهو المقصود؛ لأنه غايةُ التَّعظيم.
(ومُومِئٌ صحَّ في الصَّلاةِ استأنفَ): أي ابتدأ (^٦).
_________
(^١) مستلقيًا: أي على ظهره جاعلًا وسادةً تحت كتفيْهِ مادًَّا رجليْه؛ ليتمكَّنَ من الإيماء، وإلاَّ فحقيقةُ الاستلقاءِ تمنعُ الصَّحيحَ من الإيماء، فكيف المريض. كذا في «الغنية» (ص ٢٦٢)
(^٢) مضطجعًا: أي على جنبه، والأيمن أفضل من الأيسر، وورد به الأثر. ينظر: «المراقي» (١: ٤٢٦).
(^٣) لأن المستلقي يكون توجُّهُهُ إلى القبلةِ أكثر، والمضطجعُ يكون منحرفًا عنها.
(^٤) في ت وج وص وق وف وم: بعينه.
(^٥) زيادة من ف.
(^٦) بإعادة ما صلَّى؛ لأن القوي لا يبنى على الضعيف.
169