اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية - نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
ومن المضمومة المشددة ما جاء على وزن "التَّعُّوذ" كـ "التَرَؤُّد" (١)، "التَفَؤُّد" (٢) و"التَكَؤُّد" (٣) و"التَرَؤُّس" و"التَذَؤُّب" مصادر: "تَرَأَّد" و"تَفَأَّد" و"تَكَأَّد" و"تَرَأَّس" و"تَذَأَّب" كلها على زنة "تَفَعَّل" بتشديد العين.
كل هذا من أمثلة المفتوح ما قبلها.

[٢] [المضموم ما قبلها]:
وأما أمثلة المضموم ما قبلها فنحو: "لُؤُمٌ" -بوزن "عُنُق"- جمع "لَؤُوم"، كـ"صُبُرٌ" جمع "صَبُور".
وقد يكون بعدها حرف مَدّ مثل: "رُؤُس" و"فُؤُس" و"خُؤُولة" و"غُؤُور" (٤). ففى المثالين الأولين تُحذف لكثرة استعمالهما بالتخفيف، وعملًا بقاعدة: (كل همزة بعدها حرف مَدّ. . .) (٥) ولا تحذف في الأخيرين خَوْف اللَّبْس.
وكذا تُحذف إِذا كان المضموم قبلها واوًا، نحو "وُءُول" مصدر "وَأَل إِليه" أي: التجأ، ومنه "المَوْئِل" بمعنى "المَلْجأ"، ففى هذا المصدر تُحذف، لئلا تجتمع الأمثال، وللقاعدة المذكورة.

[٣] [المكسورة ما قبلها]:
وأما أمثلة المكسور ما قبلها فليس إِلا جمع ما حُذفت لامهُ وعُوِض عنها الهاء، نحو: "مِئُون" و"فِئون" و"رِئُون" جموع: "مِائَة" و"فِئَة" و"رِئَة".
_________
(١) التَّرؤُّد: الاهتزاز من النعمة، وترأدت الجارية تَرؤُدًا: تثنِّيها من النعمة "اللسان - رأد".
(٢) التفؤُّد: التوقُّد، والمُفْتَأَد: موضع الوقود.
(٣) يقال: تكأَّدنى الذهاب تكَأُّدًا: إذا ما شق علىّ، وتَكأَّدَ الأمر: كابده وتكأد الشىء: تكلَّفه "اللسان - كأد".
(٤) غار الماء غَورًا وغُؤُورًا وغَوَّر: ذهب في الأرض وسَفَل فيها، وغارت الشمس غِيارًا وغُؤُورًا: غُربت، وغارت عينه تَغُور غورًا وغُؤُورًا: دخلت في الرأس "اللسان - غور".
(٥) انظر القاعدة ص ١٦٧.
171
المجلد
العرض
37%
الصفحة
171
(تسللي: 163)