اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية - نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
أولها: أن تكون الواوُ واوَ جَمْعٍ.
ثانيها: أن تكون في الفعل.
ثالثها: أن تكون متطرفة:
قلت: ويغنى عن الأولين قولك أن تكون ضميرًا، بأن تكون في فعل ماض (نحو: ضَرَبُوا) أو أمر (نحو: اضْرِبُوا) أو مضارع محذوف النون لجازمٍ أو ناصبٍ أو بدونهما كقوله ﵇: "ولا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا" (١)، فقد قال مُحيى السنة النَّوَوِى (٢) في (شرح مسلم): "إنَّ حذفَها بغير ناصب وجازم للتخفيف لغةٌ فصيحة أيضًا" (٣).

[الواوات التي ليس بعدها ألف]:
فخرج باشتراط كونها ضميرًا ثلاث واوات:
الأولى: الواو التي من بِنْية الفعل، كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، وكما في حديث (الصحيحين): "أَلا نَغْزُو ونُجَاهِد" (٤) -قال النووى (٥): "هذه الواو يُكتب بعدها ألف على طريقة المتقدمين
_________
(١) الحديث صحيح. أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإِيمان- باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (رقم ٥٤/ ٩٣). وأبو داود في السنن -كتاب الأدب- باب في إِفشاء السلام (رقم ٥١٩٣). والترمذي في الجامع -كتاب صفة القيامة- باب رقم ٥٦ (رقم ٢٥١٠) وفي كتاب الاستئذان -باب ما جاء في إِفشاء السلام (رقم ٢٦٨٨). وابن ماجه في السنن- المقدمة، باب في الإِيمان (رقم ٦٨)، وفي كتاب الأدب، باب إِفشاء السلام (رقم ٣٦٩٢) وأحمد في المسند (٢/ ٣٩١، ٤٤٢، ٤٧٧، ٤٩٥، ٥١٢) من حديث أبي هريرة، إِلا عند الترمذي في صفة القيامة فهو من حديث الزبير بن العوام، مع اختلاف في رفعه ووقفه كما ذكر الترمذي.
(٢) تقدم التعريف بالإمام النووى ص ٥٤.
(٣) شرح صحيح مسلم للنووى جـ٢ ص ٣٦. وعبارته: " (ولا تؤمنوا) بحذف النون من آخره، وهي لغة معروفة صحيحة".
(٤) الحديث أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب جزاء الصيد- باب حج النساء (رقم ١٨٦١) من حديث عائشة ﵂ قالت: قلت يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم؟. فقال: "لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حج مبرور". قالت: فلا أدع الحج بعد إِذْ سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -.
(٥) تقدم التعريف بالإِمام النووى ص (٥٤).
304
المجلد
العرض
66%
الصفحة
304
(تسللي: 295)