اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية - نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
تتمة الباب في النون التي تُلفظ ميمًا
هى النون التي تقع ساكنة قبل الباء مطلقًا، مفتوحةً كانت أو مضمومة أو مكسورة، في الأسماء أو الأفعال، سواء كانت في القرآن أو الحديث أو غيرهما، حتى في غير لغتنا، كقوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩] ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ﴾ [الأنعام: ٥] ﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ [آل عمران: ٣٧].
وكقولهم في المثَل: "مُخْرَنْبِق ليَنباع" (١). و"يَنبُوع" و"عَنبَر" و"مِنبر".
ولا فرق أن يجتمع الحرفان في كلمة أولًا كما يشير له التمثيل في قول "الخلاصة":
وَقَبْلَ بَا اقْلِبْ مِيمًا النَّوَن إِذا ... كان مُسَكَّنًا كَمَن بَتَّ انْبِذَا (٢)
_________
(١) قال الأصمعى: يقال: قد انباع فلان علينا بالكلام، أي انبعث، وفي المثل: "مُخْرَنْبِقٌ لينباع"، أي ساكت لينبعث ومُطرِقٌ لينثال "لسان العرب - نبع".
(٢) ألفية ابن مالك "الخلاصة" بشرح ابن عقيل جـ٤ ص ٢٣٢.
296
المجلد
العرض
65%
الصفحة
296
(تسللي: 288)