اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية - نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
الفصل الثاني في زيادة الواو حَشْوًا وطرفًا
[أولًا زيادة الواو حشوًا]:
[الكلمات التي تزاد فيها الواو حشوًا]:
أما زيادتها حَشْوًا ففى ثلاث كلمات:
الأولى: أُولَئِكَ.
الثانية: أُولُو.
الثالثة: أُولاتُ، بمعنى ذَوَات.
[أولئك]:
أما زيادتها في "أُولَئكَ" فللفرق بينه وبين "إِلَيْكَ" كما في شيخ الإِسلام على (الشافية) (١)، قال: "ولم يعكس؛ لأن الاسم أَوْلى بالتصرف فيه من الحرف، ولأن "أُولَئِكَ" قد حُذِف منه ألف فكانت الزيادة فيه أَوْلى، لتكون كالعِوضِ من المحذوف، وحمل "أُولاءِ" و"أُولَى" -بالقَصْر- على "أُولَئِكَ"، وإن لم يلبس" اهـ.
وهذا في "أُولاءِ" و"أُولىِ" الإِشاريتين.
أما "الأُلَى" التي هى اسم موصول بمعنى "الَّذِينَ" أو "الَّلاتِى": فلا تجوز زيادة الواو فيها خَوْف الالتباس بـ "الأُولَى" (ضد "الأُخْرى")، والزيادة إِنما جُعلت لدفع الإِلباس، لا للإِيقاع في اللبس. ومثلها "الأُلَاءِ" الممدودة على لغةٍ.
فمثال "الأُلَى" المقصورة قوله:
_________
(١) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (١) ص ٨٤.
311
المجلد
العرض
67%
الصفحة
311
(تسللي: 301)