المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية - نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
على (المغنى) (١).
وبعض الكُتَّاب يضع القِطعة في بحر السين من غير ارتفاع سِنَّة زائدة عن الثلاث.
[سبب كتابة الهمزة المتطرفة تقديرًا ألفًا في الاسم الصحيح]:
وإنما رُسمت الهمزة في الصحيح ألفًا ولم تُرسم فيما فيه حرف مَدٍّ أو حرف لِينٍ لقاعدتين:
الأولى: ذَكَرها البَطَلْيَوْسى (٢) في (الاقتضاب): "وهي أن كُلَّ همزة سُكِّن ما قبلها -سواء كان حرفًا صحيحًا أو معتلًا أصليًا- فإِلقاء حركتها على ما قبلها جائز إِذا لم يَعْرِض ما يمنع ذلك" اهـ (٣).
أي كما تقول في "مِسْأَب" (٤) "بوزن: مِنْبَر": "مِسَاب" كـ "كِتَاب".
وكما تقول في "كَمْأَة" (٥) و"فَجْأَة": "كَمَاة" و"فَجاة" (بوزن: "قَطَاة وحَصَاة" بِنقْل حركة الهمزة إِلى ما قبلها وقَلْبها ألفًا لَيِّنة.
ومما فيه المانع نحو: "هُزْأَة" (٦) و"تُكْأَة" (٧) (بسكون ثانيهما، بمعنى: مَهْزُوء به، وَمتَّكَأ عليه) فإِنك لو فَتحتَ الثاني منهما التبس بهما اسمى فاعل؛ بمعنى: أنه هو يَهْزَأُ بغيره، ويَتَّكِأُ على غيره.
_________
(١) حاشية الشيخ محمَّد الأمير على مغنى اللبيب لابن هشام جـ١ ص ٩ - وعبارته: "مسؤل بواو واحدة في الخط، والقياس أن يكتب باثنتين: الأولى ما تسهل به الهمزة، والثانية واو مفعول. وفي قواعد الخط: متى أدى القياس في المهموز وغيره إِلى اجتماع ليِّنَيْنِ (نحو رؤس جمع رأس - وداود) حذف واحد، إلا أن يفتح الأول فيكتب كـ"قرآ" "مسند لضمير المثنى". فمن التعريف ممم رسم ياء في "مسؤل" قبل الواو" اهـ.
(٢) تقدمت ترجمته ص ٥٣.
(٣) الاقتضاب شرح أدب الكتاب جـ٢ ص ١٧٣ - ١٧٤. وتقدم الكلام عن هذه القاعدة ص ١٧٩.
(٤) راجع معنى المسأب ص ١٧٦.
(٥) راجع معناها ص ١٧٦.
(٦) راجع معناها ص ١٧٧.
(٧) التكأة: العصا يُتَّكأ عليها في المشْى "لسان العرب - وكأ".
وبعض الكُتَّاب يضع القِطعة في بحر السين من غير ارتفاع سِنَّة زائدة عن الثلاث.
[سبب كتابة الهمزة المتطرفة تقديرًا ألفًا في الاسم الصحيح]:
وإنما رُسمت الهمزة في الصحيح ألفًا ولم تُرسم فيما فيه حرف مَدٍّ أو حرف لِينٍ لقاعدتين:
الأولى: ذَكَرها البَطَلْيَوْسى (٢) في (الاقتضاب): "وهي أن كُلَّ همزة سُكِّن ما قبلها -سواء كان حرفًا صحيحًا أو معتلًا أصليًا- فإِلقاء حركتها على ما قبلها جائز إِذا لم يَعْرِض ما يمنع ذلك" اهـ (٣).
أي كما تقول في "مِسْأَب" (٤) "بوزن: مِنْبَر": "مِسَاب" كـ "كِتَاب".
وكما تقول في "كَمْأَة" (٥) و"فَجْأَة": "كَمَاة" و"فَجاة" (بوزن: "قَطَاة وحَصَاة" بِنقْل حركة الهمزة إِلى ما قبلها وقَلْبها ألفًا لَيِّنة.
ومما فيه المانع نحو: "هُزْأَة" (٦) و"تُكْأَة" (٧) (بسكون ثانيهما، بمعنى: مَهْزُوء به، وَمتَّكَأ عليه) فإِنك لو فَتحتَ الثاني منهما التبس بهما اسمى فاعل؛ بمعنى: أنه هو يَهْزَأُ بغيره، ويَتَّكِأُ على غيره.
_________
(١) حاشية الشيخ محمَّد الأمير على مغنى اللبيب لابن هشام جـ١ ص ٩ - وعبارته: "مسؤل بواو واحدة في الخط، والقياس أن يكتب باثنتين: الأولى ما تسهل به الهمزة، والثانية واو مفعول. وفي قواعد الخط: متى أدى القياس في المهموز وغيره إِلى اجتماع ليِّنَيْنِ (نحو رؤس جمع رأس - وداود) حذف واحد، إلا أن يفتح الأول فيكتب كـ"قرآ" "مسند لضمير المثنى". فمن التعريف ممم رسم ياء في "مسؤل" قبل الواو" اهـ.
(٢) تقدمت ترجمته ص ٥٣.
(٣) الاقتضاب شرح أدب الكتاب جـ٢ ص ١٧٣ - ١٧٤. وتقدم الكلام عن هذه القاعدة ص ١٧٩.
(٤) راجع معنى المسأب ص ١٧٦.
(٥) راجع معناها ص ١٧٦.
(٦) راجع معناها ص ١٧٧.
(٧) التكأة: العصا يُتَّكأ عليها في المشْى "لسان العرب - وكأ".
216