اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية - نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الأحمدي الأزهري الأشعري الحنفي الشافعيّ
وكذا "التَّسْوِئَة" -مهموزة، بمعنى التقبيح- غير "التَّسْوِيَة" بين الشيئين.
وكذا "المُضِىء" المهموز غير "المُضِىّ" المدغم.
وقد قال فيه مُحشّى (القاموس) (١): "يجوز تسهيله وإدغامه عند قصد التجنيس".
وقال القسطلانى (٢) في حديث: "أرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا" (٣): "هو بالهمز، من "آدَى" بمعنى قوىَ، ولا يجوز تسهيله، لئلا يصير من "أَوْدَى" التي معناها الهلاك"، فانظره في صفحة [٩٨] من الجزء الخامس (٤).
_________
(١) إِضاء الراموس (حاشية على القاموس المحيط) لابن الطيب المغربى -مخطوط جـ١ ص ٤١٠. وانظر [ص ٣٠] حاشية رقم [٢]). وعبارة المؤلف: "قال بعض الأدباء المولعين بالجناس: اسم الفاعل من (أضاء) الرباعى: (مُضِىء) -بالهمز- و(مُضِىّ) بقلب الهمزة ياءً وإدغامها في الياء. ويُشبه بمصدر (مضى يمضي) فلا تغفل عنه" اهـ.
(٢) سبق التعريف بالقسطلانى ص ٥٥.
(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد- باب عزم الإِمام على الناس فيما يطيقون (رقم ٢٩٦٤) من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
(٤) إِرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ٥ ص ١٢٢ وعبارته: "قوله (مُؤْديًا -بضم الميم وسكون الهمزة- كامل الأداة، أي السلاح. ومنه: عليه أداة الحرب. وأداةُ كل شىء: آلته وما يحتاج إِليه. والمؤْدِى: القادر على السفر، وقيل: المتهيىء المعد لذلك أداته. ولا يجوز حذف الهمزة منه لئلا يصير من (أودى) إِذا هلك".
224
المجلد
العرض
48%
الصفحة
224
(تسللي: 216)