اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «حَتَّى إِذَا ظَنَّ (^١) أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى (^٢) بَشَرَتَهُ (^٣)؛ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (^٤).

١١٦ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ - ﵂ قَالَتْ: «أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُسْلَهُ (^٥) مِنَ (^٦) الجَنَابَةِ؛ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا (^٧).
ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ (^٨)، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا.
ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.
ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ.
ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.
ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ».
وَفِي رِوَايَةٍ (^٩): «وَجَعَلَ يَقُولُ بِالمَاءِ هَكَذَا؛ يَنْفُضُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (^١٠).
_________
(^١) في هـ: «رأى».
(^٢) في د: «روى».
(^٣) «أَرْوَى بَشَرَتَه»: أي: بلغ الماء من شعره إلى جلدة رأسه. مشارق الأنوار (١/ ١٠١).
(^٤) صحيح البخاري (٢٧٢).
(^٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ٢٣١): «هو بضم الغين، وهو الماء الذي يُغتسل به».
(^٦) في نسخة على حاشية هـ: «عن»، وهو وهم.
(^٧) في د: «ثلاثة» وهو خطأ.
(^٨) «بِشِمَالِهِ» ليست في ز.
(^٩) صحيح مسلم (٣٨ - ٣١٧).
(^١٠) البخاري (٢٥٩)، ومسلم (٣١٧).
163
المجلد
العرض
23%
الصفحة
163
(تسللي: 131)