المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
بَابُ الهَدْيِ وَالأَضَاحِي
٧٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «فَتَلْتُ (^١) قَلَائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ (^٢) ﷺ بِيَدَيَّ، ثُمَّ أَشْعَرَهَا (^٣) وَقَلَّدَهَا (^٤)، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى البَيْتِ، وَأَقَامَ بِالمَدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلًّا (^٥)» (^٦).
٧٢٦ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (^٧) ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا؛ لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا (^٨) فِي المَسَاكِينِ، وَلَا يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا (^٩) مِنْهَا شَيْئًا (^١٠)»
_________
(^١) «فَتَلْتُ»: لويت. المحكم والمحيط الأعظم (٩/ ٤٩١).
(^٢) في ز، وحاشية ج: «النبي».
(^٣) «الإِشْعَار»: هو أن يكشط جلد البَدَنَة حتى يسيل دم ثم يسلته، فيكون ذلك علامةً على كونها هديًا. فتح الباري (٣/ ٥٤٤).
(^٤) «وَقَلَّدَهَا» ليست في هـ، و.
ومعنى «التقليد»: أي: أن يعلق في عنقه نعل، أو جلدة، أو شبه ذلك علامةً له. مشارق الأنوار (٢/ ١٨٤).
(^٥) في هـ: «حلال».
(^٦) البخاري (١٦٩٦)، ومسلم (١٣٢١) واللفظ له.
(^٧) في و: «النبي».
(^٨) «جِلَال البدن»: ثياب تجلل بها، وتكساها. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٨/ ٢٨٦).
(^٩) في ج: «جَزارتها» بفتح الجيم، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز، وفي صحيح البخاري ط. السلطانية بالوجهين معًا وصحح عليهما، وفي صحيح مسلم بالكسر فحسب.
قال السفاقسي ﵀: «الصَّحيحُ: أنَّ الجِزارة - بكسر الجيم - اسمٌ للفعل؛ يعني: عَمَل الجزَّار». مصابيح الجامع (٤/ ١٩٤).
(^١٠) في د، هـ: «شيء».
٧٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «فَتَلْتُ (^١) قَلَائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ (^٢) ﷺ بِيَدَيَّ، ثُمَّ أَشْعَرَهَا (^٣) وَقَلَّدَهَا (^٤)، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى البَيْتِ، وَأَقَامَ بِالمَدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلًّا (^٥)» (^٦).
٧٢٦ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (^٧) ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا؛ لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا (^٨) فِي المَسَاكِينِ، وَلَا يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا (^٩) مِنْهَا شَيْئًا (^١٠)»
_________
(^١) «فَتَلْتُ»: لويت. المحكم والمحيط الأعظم (٩/ ٤٩١).
(^٢) في ز، وحاشية ج: «النبي».
(^٣) «الإِشْعَار»: هو أن يكشط جلد البَدَنَة حتى يسيل دم ثم يسلته، فيكون ذلك علامةً على كونها هديًا. فتح الباري (٣/ ٥٤٤).
(^٤) «وَقَلَّدَهَا» ليست في هـ، و.
ومعنى «التقليد»: أي: أن يعلق في عنقه نعل، أو جلدة، أو شبه ذلك علامةً له. مشارق الأنوار (٢/ ١٨٤).
(^٥) في هـ: «حلال».
(^٦) البخاري (١٦٩٦)، ومسلم (١٣٢١) واللفظ له.
(^٧) في و: «النبي».
(^٨) «جِلَال البدن»: ثياب تجلل بها، وتكساها. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٨/ ٢٨٦).
(^٩) في ج: «جَزارتها» بفتح الجيم، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز، وفي صحيح البخاري ط. السلطانية بالوجهين معًا وصحح عليهما، وفي صحيح مسلم بالكسر فحسب.
قال السفاقسي ﵀: «الصَّحيحُ: أنَّ الجِزارة - بكسر الجيم - اسمٌ للفعل؛ يعني: عَمَل الجزَّار». مصابيح الجامع (٤/ ١٩٤).
(^١٠) في د، هـ: «شيء».
552