المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
بَابُ (^١) صِفَةِ الحَجِّ
٦٨١ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، فَسَأَلَ عَنِ القَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ.
فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّيَ الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّيَ الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ -، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّ (^٢) شِئْتَ.
فَسَأَلْتُهُ - وَهُوَ أَعْمَى -، وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي سَاجَةٍ (^٣) مُلْتَحِفًا بِهَا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ (^٤) رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا (^٥)، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى المِشْجَبِ (^٦)، فَصَلَّى بِنَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
_________
(^١) من هنا بدأ القسم الثَّاني من نسخة ح.
(^٢) في هـ، و: «عمّا».
(^٣) في ب، هـ، و: «نساجة».
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٧): «وفي حديث جابر في الحج: (فقام في نساجة) كذا عند الفارسي، وضبطه التميمي بكسر النون وفتح السين، وكذا رواه أبو داود وفسره في حديثه - يعني: ثوبًا ملففًا -، والذي عند ابن ماهان وغيره من رواة مسلم: (في ساجة)، وهو الصحيح، وهو ثوب، وقيل: الطيلسان الغليظ الخشن».
(^٤) في و: «منكبه»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(^٥) في أ: «صُغرها» بضم الصاد، ولم تشكل في ب، ج، د، هـ، و، ز.
(^٦) «المِشْجَب»: أعواد توضع عليها الثياب. مشارق الأنوار (٢/ ٢٤٤).
٦٨١ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، فَسَأَلَ عَنِ القَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ.
فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّيَ الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّيَ الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ -، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّ (^٢) شِئْتَ.
فَسَأَلْتُهُ - وَهُوَ أَعْمَى -، وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي سَاجَةٍ (^٣) مُلْتَحِفًا بِهَا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ (^٤) رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا (^٥)، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى المِشْجَبِ (^٦)، فَصَلَّى بِنَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
_________
(^١) من هنا بدأ القسم الثَّاني من نسخة ح.
(^٢) في هـ، و: «عمّا».
(^٣) في ب، هـ، و: «نساجة».
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٧): «وفي حديث جابر في الحج: (فقام في نساجة) كذا عند الفارسي، وضبطه التميمي بكسر النون وفتح السين، وكذا رواه أبو داود وفسره في حديثه - يعني: ثوبًا ملففًا -، والذي عند ابن ماهان وغيره من رواة مسلم: (في ساجة)، وهو الصحيح، وهو ثوب، وقيل: الطيلسان الغليظ الخشن».
(^٤) في و: «منكبه»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(^٥) في أ: «صُغرها» بضم الصاد، ولم تشكل في ب، ج، د، هـ، و، ز.
(^٦) «المِشْجَب»: أعواد توضع عليها الثياب. مشارق الأنوار (٢/ ٢٤٤).
522