المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
بَابُ غَسْلِ (^١) المَيِّتِ
٥٠٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَةَ؛ إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْصَعَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ (^٢) -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (^٣) ﷺ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ (^٤)، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ (^٥)؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا» - وَفِي لَفْظٍ (^٦): «وَهُوَ يُلَبِّي»، وَفِي لَفْظٍ (^٧): «وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّدًا (^٨)» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (^٩).
٥٠٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ
_________
(^١) في و: «غُسل»، بضم الغين، والمثبت من أ.
(^٢) «أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ» ليست في هـ.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩١): «فأقعصته: أي أجهزت عليه، يقال: ضربه فأقعصه؛ أَي: مات مكانه».
(^٣) في و: «النبي».
(^٤) «لا تُحَنِّطُوه»: أي: لا تُمِسوه حَنوطًا، والحَنوط: هو الطِّيب الذي يُصنع للميت. انظر: شرح مسلم للنووي (٨/ ١٣٠)، وفتح الباري (٤/ ٥٤).
(^٥) «لا تُخَمِّرُوا رأسَه»: أي: لا تغطُّوه. العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام (٢/ ٧٧٥).
(^٦) البخاري (١٢٦٨)، ومسلم (٩٤ - ١٢٠٦).
(^٧) البخاري (١٢٦٧)، ومسلم (٩٩ - ١٢٠٦).
(^٨) في هـ، و: «ملبيا»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضًا.
و«التَّلبيد»: جمع الشَّعر بصَمْغ أو غيره ليخفَّ شعثه. فتح الباري (٣/ ١٣٧).
(^٩) البخاري (١٢٦٦)، ومسلم (١٢٠٦).
٥٠٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَةَ؛ إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْصَعَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ (^٢) -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (^٣) ﷺ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ (^٤)، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ (^٥)؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا» - وَفِي لَفْظٍ (^٦): «وَهُوَ يُلَبِّي»، وَفِي لَفْظٍ (^٧): «وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّدًا (^٨)» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (^٩).
٥٠٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ
_________
(^١) في و: «غُسل»، بضم الغين، والمثبت من أ.
(^٢) «أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ» ليست في هـ.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩١): «فأقعصته: أي أجهزت عليه، يقال: ضربه فأقعصه؛ أَي: مات مكانه».
(^٣) في و: «النبي».
(^٤) «لا تُحَنِّطُوه»: أي: لا تُمِسوه حَنوطًا، والحَنوط: هو الطِّيب الذي يُصنع للميت. انظر: شرح مسلم للنووي (٨/ ١٣٠)، وفتح الباري (٤/ ٥٤).
(^٥) «لا تُخَمِّرُوا رأسَه»: أي: لا تغطُّوه. العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام (٢/ ٧٧٥).
(^٦) البخاري (١٢٦٨)، ومسلم (٩٤ - ١٢٠٦).
(^٧) البخاري (١٢٦٧)، ومسلم (٩٩ - ١٢٠٦).
(^٨) في هـ، و: «ملبيا»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضًا.
و«التَّلبيد»: جمع الشَّعر بصَمْغ أو غيره ليخفَّ شعثه. فتح الباري (٣/ ١٣٧).
(^٩) البخاري (١٢٦٦)، ومسلم (١٢٠٦).
391