المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
بَابُ حُرْمَةِ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ
٦٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ، قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ (^١)، وَإِنَّهَا لَمْ (^٢) تَحِلَّ (^٣) لِأَحَدٍ كَانَ (^٤) قَبْلِي، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَإِنَّهَا لَنْ (^٥) تَحِلَّ لِأَحَدٍ بَعْدِي.
فَلَا يُنَفَّرُ (^٦) صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى (^٧) شَوْكُهَا، وَلَا تَحِلُّ (^٨) سَاقِطَتُهَا (^٩) إِلَّا لِمُنْشِدٍ (^١٠).
_________
(^١) «وَالمُؤْمِنِينَ» مطموسة في أ.
(^٢) في أ، ز: «لا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.
(^٣) في ج، و: «تُحَلَّ».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «لم تَحِل: بفتح أوله وكسر ثانيه».
(^٤) «كَانَ» ليست في هـ، و.
(^٥) في ب: «لم»، وهي رواية الكشميهني.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «وفي رواية الكشميهني: (ولم تحل لأحد بعدي)، واستشكلت هذه الرواية؛ فإن (لم) تقلب المضارع ماضيًا، ولفظ (بعدي) للاستقبال، فكيف يجتمعان؟ وأجيب بأن المعنى: لم يحكم اللَّه في الماضي بالحال في المستقبل».
(^٦) مطموسة في أ، وفي و: «ينفرْ» بالجزم، والمثبت من ج.
أي: لا يُزعج من مكانه، ولا يقصد إلى إزالته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٥٠).
(^٧) «لا يُخْتَلَى»: لا يُقطع، ولا يُحصد. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٩).
(^٨) في و: «تَحلَّ»، والمثبت من ج.
(^٩) في ب: «سقطتها».
ومعنى «سَاقِطَتُهَا»: ما يسقط من متاع الناس. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٠٨).
(^١٠) «المُنْشِد»: هو المُعرِّف، والمعنى: لا تحل إلا لمن يُعرِّفها أبدًا ولا يتملَّكُها. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٢٦).
٦٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ، قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ (^١)، وَإِنَّهَا لَمْ (^٢) تَحِلَّ (^٣) لِأَحَدٍ كَانَ (^٤) قَبْلِي، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَإِنَّهَا لَنْ (^٥) تَحِلَّ لِأَحَدٍ بَعْدِي.
فَلَا يُنَفَّرُ (^٦) صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى (^٧) شَوْكُهَا، وَلَا تَحِلُّ (^٨) سَاقِطَتُهَا (^٩) إِلَّا لِمُنْشِدٍ (^١٠).
_________
(^١) «وَالمُؤْمِنِينَ» مطموسة في أ.
(^٢) في أ، ز: «لا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.
(^٣) في ج، و: «تُحَلَّ».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «لم تَحِل: بفتح أوله وكسر ثانيه».
(^٤) «كَانَ» ليست في هـ، و.
(^٥) في ب: «لم»، وهي رواية الكشميهني.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «وفي رواية الكشميهني: (ولم تحل لأحد بعدي)، واستشكلت هذه الرواية؛ فإن (لم) تقلب المضارع ماضيًا، ولفظ (بعدي) للاستقبال، فكيف يجتمعان؟ وأجيب بأن المعنى: لم يحكم اللَّه في الماضي بالحال في المستقبل».
(^٦) مطموسة في أ، وفي و: «ينفرْ» بالجزم، والمثبت من ج.
أي: لا يُزعج من مكانه، ولا يقصد إلى إزالته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٥٠).
(^٧) «لا يُخْتَلَى»: لا يُقطع، ولا يُحصد. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٩).
(^٨) في و: «تَحلَّ»، والمثبت من ج.
(^٩) في ب: «سقطتها».
ومعنى «سَاقِطَتُهَا»: ما يسقط من متاع الناس. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٠٨).
(^١٠) «المُنْشِد»: هو المُعرِّف، والمعنى: لا تحل إلا لمن يُعرِّفها أبدًا ولا يتملَّكُها. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٢٦).
518