اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: وَاللَّهِ! مَا نَدْرِي (^١)؛ أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا؟ أَمْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟
فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ، حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقَنُهُ (^٢) فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ البَيْتِ - لَا يَدْرُونَ مَنْ (^٣) هُوَ -: أَنِ اغْسِلُوا النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ.
فَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ؛ يَصُبُّونَ المَاءَ فَوْقَ القَمِيصِ، وَيَدْلُكُونَهُ (^٤) بِالقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ.
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ؛ مَا غَسَّلَهُ (^٥) إِلَّا نِسَاؤُهُ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ (^٦) -.
وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (^٧)، وَفِيهِمُ ابْنُ إِسْحَاقَ؛ وَهُوَ الإِمَامُ الصَّدُوقُ (^٨).

٥٠٤ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ
_________
(^١) في هـ، و: «لا ندري».
(^٢) في ب: «ودقنه» بالدال المهملة، وهي لغة العامة. انظر: تقويم اللسان (ص ١٠٨).
«الذَّقَن» - بفتح الذَّال المعجمة والقاف -: مجتمع اللَّحيين. انظر: العين (٥/ ١٣٥)، وشرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٣٧٩).
(^٣) في هـ، و: «ما» بدل: «مَنْ».
(^٤) في هـ: «يدلكونه» من غير واو.
(^٥) الضبط المثبت من ج، وهو الموافق لما في سنن أبي داود.
(^٦) أحمد (٢٦٣٠٦)، وأبو داود (٣١٤١).
(^٧) مداره على ابن إسحاق، قال: حدثني يحيي بن عبَّاد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة ﵂. انظر تراجمهم في: تهذيب التهذيب (٩/ ٣٨) و(١١/ ٢٣٤) و(٥/ ٩٨).
(^٨) انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٤٠٥)، وقد صرح بالتحديث عند أحمد، وأبي داود.
392
المجلد
العرض
64%
الصفحة
392
(تسللي: 360)