المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَلِلْبُخَارِيِّ: «مَنْ تَبِعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ (^١) مِنْ دَفْنِهَا؛ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ؛ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ.
وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ؛ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ» (^٢).
٥٢٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرىً (^٣)، فَرَكِبَهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ جِنَازَةِ (^٤) ابْنِ الدَّحْدَاحِ، وَنَحْنُ نَمْشِي حَوْلَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٥).
٥٢٩ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الجِنَازَةِ (^٦)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (^٧).
_________
(^١) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٠٩): «قوله: (حتى يصلي) بكسر اللَّام ويروى بفتحها، فعلى الأول لا يحصل الموعود به إلا لمن توجد منه الصَّلاة، وعلى الثاني قد يقال: يحصل له ذلك ولو لم يصل، أما إذا قصد الصَّلاة وحال دونه مانع فالظَّاهر حصول الثَّواب له مطلقًا، واللَّه أعلم. قوله: (ويفرغ) بضم أوله وفتح الراء، ويروى بالعكس».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ١٣٥): «(حتى يصلى) بفتح اللام في اليونينية فقط، وفي هامشها بكسرها، (عليها ويفرغ من دفنها) بالبناء للفاعل في الفعلين، أو بالبناء للمفعول، والجار والمجرور فيهما هو النائب عن الفاعل».
(^٢) صحيح البخاري (٤٧).
(^٣) في و: «معرورى» بالكسر المنون مع زيادة ألف مقصورة، والمثبت من ج.
و«فَرَسٌ مُعْرَوْرىً»: عُرْيٌ؛ لا سَرْجَ عليه ولا غيره. النهاية (٣/ ٢٢٥).
(^٤) في أ: «جَنازة» بفتح الجيم.
(^٥) صحيح مسلم (٩٦٥).
(^٦) في أ: «الجَنازة» بفتح الجيم.
(^٧) أحمد (٤٥٣٩) واللفظ له، وأبو داود (٣١٧٩)، والترمذي (١٠٠٧)، والنسائي (١٩٤٣)، وابن ماجه (١٤٨٢)، وابن حبان (٥٣٩٩).
وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ؛ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ» (^٢).
٥٢٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرىً (^٣)، فَرَكِبَهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ جِنَازَةِ (^٤) ابْنِ الدَّحْدَاحِ، وَنَحْنُ نَمْشِي حَوْلَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٥).
٥٢٩ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الجِنَازَةِ (^٦)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (^٧).
_________
(^١) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٠٩): «قوله: (حتى يصلي) بكسر اللَّام ويروى بفتحها، فعلى الأول لا يحصل الموعود به إلا لمن توجد منه الصَّلاة، وعلى الثاني قد يقال: يحصل له ذلك ولو لم يصل، أما إذا قصد الصَّلاة وحال دونه مانع فالظَّاهر حصول الثَّواب له مطلقًا، واللَّه أعلم. قوله: (ويفرغ) بضم أوله وفتح الراء، ويروى بالعكس».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ١٣٥): «(حتى يصلى) بفتح اللام في اليونينية فقط، وفي هامشها بكسرها، (عليها ويفرغ من دفنها) بالبناء للفاعل في الفعلين، أو بالبناء للمفعول، والجار والمجرور فيهما هو النائب عن الفاعل».
(^٢) صحيح البخاري (٤٧).
(^٣) في و: «معرورى» بالكسر المنون مع زيادة ألف مقصورة، والمثبت من ج.
و«فَرَسٌ مُعْرَوْرىً»: عُرْيٌ؛ لا سَرْجَ عليه ولا غيره. النهاية (٣/ ٢٢٥).
(^٤) في أ: «جَنازة» بفتح الجيم.
(^٥) صحيح مسلم (٩٦٥).
(^٦) في أ: «الجَنازة» بفتح الجيم.
(^٧) أحمد (٤٥٣٩) واللفظ له، وأبو داود (٣١٧٩)، والترمذي (١٠٠٧)، والنسائي (١٩٤٣)، وابن ماجه (١٤٨٢)، وابن حبان (٥٣٩٩).
407